منتخب وموظّف في بلدية باب الوادي يطلبان رشوة من صاحب حديقة الأطفال كيتاني
شغّل شاب صاحب مشروع حديقة ألعاب الأطفال الموجودة بساحة كيتاني 71شخصا كمهرّجين ومصوّرين، كما أحضر أحصنة صغيرة حتى يتجوّل عليها الأطفال، وبعد أن لاقى مشروعه هذا النجاح الباهر، قرّر توسيعه لتشغيل عدد أكبر من الشباب البطّال، وهنا تقدّم بطلب رخصة لدى بلدية باب الوادي، حول الاستفادة من توسيع مشروعه باستغلال مساحة مهمّشة احتلّها الشباب المنحرف، وتحويلها إلى كافيتيريا وكشك.وعند وصول مشروعه إلى مجلس البلدية،وبعد تأكّدهم من موافقة رئيس البلدية على المشروع، تقدّم أحد المنتخبين ”م. ح” وهو رفقة زميل له بمجلس البلدية ”م. م”، بالإضافة إلى كونه منتخبا بالمجلس من الضحية، وهنا عرض عليه المتهم الأول مساعدته في استخراج هذه الرخصة، ولكن في المقابل طلب منه 01 من المائة من الفوائد لنفسه و10من المائة لزميله و10من المائة لرئيس البلدية، بالإضافة إلى رشوة قدرها 10ملايين سنتيم وقيمة عشاء، ليقدّمها للوالي المنتدب بباب الوادي، وقد حذّره من إخطار أيّ من رئيس البلدية أو الوالي، كونهما قد طلبا عدم ورود اسميهما بالموضوع، لأنه في حال ما إذا وصلت إلى مسامعهما أية معلومة عن المشروع من أيّ شخص، فإنهما سيلغيانه مباشرة، وهنا تفطّن هذا الشاب للعبتهما، كونه قد تكلّم إلى الوالي المنتدب وقد وعده بتقديم الموافقة على مشروعه فور موافقة البلدية، وعندها قام باستشارة محاميه الذي طلب تقديم شكوى لدى الضبطية القضائية التي باشرت إجراءات الترصد، أين رخّصت لهذا الشاب تسجيل المحادثات التي كانت تجري بينه وبين المتهم الأول، ولكن بشرط أن تكون هناك مقابلة تجمعه بالأطراف لتراقبها الضبطية القضائية، كما أكّد أنه يعيش تهديدات متواصلة منذ وصول القضية للعدالة، وقد أنكر المتهم الأول كل ما جاء على لسان الضحية، إلا أنه فور سماعه للتسجيلات أثناء الجلسة أغمي عليه، لتوقف الرئيس الجلسة لمدة نصف ساعة، ليلتمس وكيل الجمهورية 5 سنوات حبسا نافذا لكل متهم.