منح صلاحيات لقانون إسرائيلي للاستيلاء على أملاك الفلسطينيين بالقدس
صادق المستشار القانوني لحكومة الاحتلال الإسرائيلي يهودا فاينشتاين، على منح صلاحيات بممارسة قانون “أملاك الغائبين” للاستيلاء على أملاك الفلسطينيين في مدينة القدس المحتلة، بادعاء الحفاظ على النسيج اليهودي” في أحياء المدينة، أو بسبب “نشاط أمني” لأحد المالكين الفلسطينيين.وقالت صحيفة “هآرتس” العبرية اليوم، إنها حصلت على أنظمة بلورها فاينشتاين ويمنح بموجبها صلاحيات للسلطات الإسرائيلية بممارسة قانون “أملاك الغائبين” في القدس الشرقية كأداة لمعاقبة فلسطينيين “لديهم ماض أمني أو علاقة مع جهات معادية، وأضافت الصحيفة أن هذه الأنظمة تمت بلورتها في أعقاب ردّ فاينشتاين على التماس تم تقديمه إلى المحكمة العليا الإسرائيلية قبل شهرين، وقال فيه إن بالإمكان فرض قانون “أملاك الغائبين” من أجل الاستيلاء على أملاك في القدس الشرقية.يذكر أن قانون “أملاك الغائبين” الذي تم سنّه في العام 1950، ينص على أن “أي شخص تواجد في دولة عدو أو في مناطق أرض إسرائيل وتقع خارج سيطرة دولة إسرائيل هو غائب وتنتقل أملاكه إلى سيطرة حارس أملاك الغائبين، وفي أعقاب حرب حزيران 1967 واحتلال أراضٍ عربية بينها الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، استولت إسرائيل على أملاك في القدس الشرقية مستخدمة هذا القانون رغم أن المالكين الفلسطينيين لم يغادروا بيوتهم في الضفة الغربية.وتنص الأنظمة الجديدة، وفقاً لرد فاينشناين الذي سلّمه للمحكمة العليا، أنه لا يتم إعادة ملك لصاحبه الفلسطيني “الغائب” إذا كانت لدى أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية تقييمات أمنية سلبية تجاهه أو لديه علاقة مع جهة معادية لإسرائيل.