إعــــلانات

 منذ حلول رمضان الإرهاق والألم يمنعاني من المراجعة لامتحان شهادة «البكالوريا»

 منذ حلول رمضان الإرهاق والألم يمنعاني من المراجعة لامتحان شهادة «البكالوريا»

أعيش القلق والحيرة وضغطا كبيرا هذه الأيام، كل الأمور اختلطت عليّ، وأخشى أن يستمر هذا الوضع فأضيّع ما طمحت إليه كثيرا، واجتهدت وسهرت الليالي من أجل تحقيقه.

أنا طالبة ثانوية مقبلة للمرة الأولى على اجتياز امتحان شهادة «البكالوريا»، ويشهد الله أنني منذ بداية السنة، لم أقصّر أبدا، فأنا مجتهدة ومثابرة من أجل نيل هذه الشهادة، الكل ينصحني لفائدتي.. أساتذتي وأحبتي وأهلي، والكل يمنحني الثقة الكاملة في النجاح، كوني طالبة مجتهدة منذ الصغر، إلا أنه ومنذ بداية شهر رمضان المبارك، صرت لا أقوى على المراجعة ولا التركيز بسبب الصيام، الذي يسبب لي بعض الأعراض الصحية، فمعدتي تؤلمني ولا أقوى على تناول وجبة الإفطار ولا وجبة السحور، كما أنني أشعر بضعف عام في جسدي، أحاول أن أستجمع قوتي الجسدية والفكرية بعد الإفطار كي أراجع دروسي، لاسيما وأن اجتياز امتحان شهادة «البكالوريا» سيكون مباشرة بعد عيد الفطر إن شاء الله، وهذا الشهر الكريم هو فرصتي الأخيرة، ولكن سرعان ما أضعف وأجد نفسي أستسلم للنوم.

لم أكن على هذه الحال أبدا قبل الشهر الفضيل، بل كنت أسهر إلى ساعات متأخرة من الليل، وحتى الفجر أحيانا، لكن لا أدري ماذا حدث لي، فزرت طبيبة عامة، وأكدت لي أن سبب ما يحدث هو القلق، مما أثر سلبا على صحتي الجسدية، فزاد تشخيص الطبيبة من قلقي وخوفي، وأخشى من عدم القدرة في الأيام القادمة على المراجعة، فيضيع مني الأمل، ولن أدخل الجامعة هذا العام، فلو قدر الله وحدث هذا الفشل، فإنني لن أتقبّل الأمر، فساعدوني إخواني ومن لديه حيلة أو فكرة تحرّرني من هذه الضائقة فليخبرني بها.

رابط دائم : https://nhar.tv/uXKfg
إعــــلانات
إعــــلانات