إعــــلانات

منع نقل المواشي من ولاية إلى أخـرى

منع نقل المواشي من ولاية إلى أخـرى

 أعلنت وزارة الفلاحة والتنمية الريفية، عن منع تنقل الحيوانات من ولاية إلى أخرى خصوصا في الولايات السهبية، من دون شهادات صحية، وذلك لتجنب انتقال الأمراض، خصوصا مع اقتراب عيد الأضحى الذي تكثر فيه حركة نقل المواشي غير المراقبة بيطريا  .ووجّهت وزارة الفلاحة والتنمية الريفية، تعليمات لمديرياتها البيطرية تحوز «النهار» نسخة منها، تأمرهم باتخاذ كافة التدابير اللازمة بمناسبة عيد العيد الأضحى، والتي من بينها تكثيف المراقبة وتقديم شهادات صحية لمرافقة الحيوانات خلال فترة تنقلهم.وكشف كريم بوغانم، مدير مركز البيطرة لدى وزارة الفلاحة، أنه تم تخصيص ما يقارب 2000 طبيب بيطري لمتابعة أسواق بيع الأضاحي على المستوى الوطني، مشيرا إلى أنهم سيتوزعون على مستوى كل البلديات والدوائر بالإضافة إلى المذابح المعتمدة، خاصة بالمناطق السهبية والمعروفة بتربية الأغنام.وقال بوغانم لـ«النهار»، إن هذه اللجان ستراقب نقل الأغنام نحو الأسواق وتقديم محاضر البيطرة للشاحنات الحاملة للأضاحي حتى يسهل تنقلها، في حين طالبت الوزارة كافة المصالح الأمنية في مراسلة لها بتكثيف المراقبة على مستوى حواجزها وإيقاف كل شاحنة لا تحوز التصريح المذكور، للحيلولة دون عبور الأغنام غير المراقبة، موضحا أنه تم إنشاء لجان متنقلة مخصصة للمناطق النائية والبعيدة عن النسيج العمراني، بغية مراقبة أكبر عدد ممكن من الأضاحي.وأطلقت الوزارة، عملية عيد من دون «كيس مائي»، لتحسين التأطير الصحي لهذه المناسبة، كما قامت بقرار من الوالي، بتحديد أماكن تجميع وبيع الماشية، وإنشاء شبكة معلومات فعالة وضرورية لتحسين وتوعية المواطنين بشكل أفضل، أما فيما يخص التدابير المتخذة خلال فترة عيد الأضحى، فإنه سيتم فتح جميع المذابح لتشجيع المواطنين على ذبح أضاحيهم في ظروف صحية، كما سيتم تكثيف المراقبة الصحية للأضاحي وأعضاء الحيوانات خارج المذابح في المواقع غير المرخص بها من قبل السلطات المحلية. أما على المستوى المحلي، ستكون المناوبات مفتوحة على مستوى مكتب الصحة، البلدي للرقابة الصحية للأغنام، وفي هذا الصدد، أطلقت الوزارة بيانا لكافة البلديات للقيام بعملية واسعة للتنظيف لتفادي ظهور وانتشار الأمراض، كما ستكون هناك دوريات متنقلة مشكلة من بيطريين وتقنيين للقيام بعملية المراقبة، ولاسيما في المناطق الريفية وكذا الاستجابة لاحتياجات ومطالب المواطنين.وللسهر على احترام النظافة والصحة العمومية ستقوم المصالح المعنية، باسترجاع البقايا والأعضاء غير الصالحة المتمثلة في التبن، القرون، الأظفار والفضلات والتخلص فيها في أماكن الردم والحرق، من جهة أخرى، تم إطلاق برنامج واسع موجه للمربين من أجل الوقاية والتحسيس لتفادي تعرض قطعانهم للمرض وهذا على طول السنة، كما تم الشروع في حملات تلقيح مكثفة. ودعت وزارة الفلاحة والتنمية الريفية، إلى التسيير العقلاني للموروث الحيواني وحمايته، ويجدر على كل المواطنين من مستهلكين، تجار ومربين تفادي الذبح المفرط للنعاج والرخلات التي يقدّر عددها بـ14 مليون رأس بدعوى أن ذبح الرخلات ممنوع بموجب المرسوم المؤرخ عام 1991.

 

           

رابط دائم : https://nhar.tv/SStE3