من غير المعقول أن تستبدل زوجتك بامرأة لا تتوانى في التردد على أماكن الفساد
/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Tableau Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-parent:””;
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin:0cm;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Times New Roman”;
mso-ansi-language:#0400;
mso-fareast-language:#0400;
mso-bidi-language:#0400;}
سيدي، من غير المعقول أن تُقدم على تطليق المرأة التي سعت إلى خدمتك وإسعادك والحفاظ على عرضك ـ أم أولادك ـ وهجران فلذات أكبادك لأجل امرأة سمعتها سيئة؛ لا تتهاون في التردد على أماكن الفساد واللهو والمتعة!
انظر إلى عاقبة انسياقك وراءها، فهي لم تقدّر حتى تضحياتك لأجلها، وخانتك مع أول رجل وجدته في طريقها، وإن دل هذا على شيء فإنه يدل على عدم حبها لك، أو احترامها لشخصك وعلى أنها خائنة.
ما يجب فعله في وضعك الحالي هو التوبة إلى الله والاعتراف بالخطأ مع الذات، والسعي إلى تصحيح الخطأ من خلال المبادرة إلى الصلح مع زوجتك، وهذا بطلب الاعتذار والعفو منها، وإرضائها بكل الطرق لتعود إليك، قصد لمّ شمل العائلة المشتتة، وأن تمضي عهدا مع نفسك بعدم العودة إلى تلك التصرفات في يوم ما.
ردت نــور