من يكون أبا لبناتي أسكنه بيتي وأنصبه أميرا في دنياي
سيدتي نور، كثيرة هي المشاكل التي تعترض حياة حواء، منها ما تستطيع الخروج منها بسلام فتنساها، ومنها ما يبقى يؤثر فيها ويشغل بالها. وهذا تحديدا ما يحدث لي وهذا ما ارتأيت نشره عبر صفحة قلوب حائرة علني أجد من خلالها مخرجا لما يؤرقني ويثقل كاهلي من الهموم.سيدتي، أنا شابة في ريعان الشباب، حيث لم يتجاوز عمري 29 ربيعا، إلا أن هذا الربيع وللأسف كساه اليأس والقنوط بسبب خروجي مكسورة الخاطر من تجربة زواج فاشلة كانت ثمرتها بنتين، خففتا من حجم المعاناة التي كادت تدخلني منعرجا ضيقا.انصرفت من دنيا الفردانية والأنانية إلى دنيا أمنح فيها قلبي وكل وقتي لقرتي عيني، إلا أن الحمل ثقل علي وصار لزاما أن أجد من يحمل عني ويعوضني ما فات، ويعوض ابنتاي حنان والدهما اللامسؤول.لست أطلب الكثير، وكل ما أرجوه أن أجد من أكمل معه مشوار العمر فيكون سندي، لأسكنه بيتي وأنعم معه بالسعادة، أريده جادا مسؤولا، قادرا على تحمل مسؤولية الزواج، أما عن سنه فأريده أن يتراوح ما بين 40 و50 سنة، أقبله مطلقا أو أرملا بدون أولاد، كما أقبله عقيما.ثقتي فيك كبيرة سيدتي وأملي أن أجد ضالتي على يديك أكبر.للجادين ممن يهمهم أمري رقمي لدى لجريدة.
”ص” من العاصمة