إعــــلانات

من تدعمني لأواصل مشوار نجاحي أهبها الكثير

من تدعمني لأواصل مشوار نجاحي أهبها الكثير

تحية طيبة وبعد: أنا شاب من العاصمة في 28 من العمر، لطالما أعجبني هذا المنبر الذي صار بتوفيق الله يأتي الفضل الكثير وقد بات متنفسا لمن ضاقت عليهم الدنيا بما رحبت.كما أسلفت الذكر، شاب في مقتبل العمر ابتلاني المولى عز وجل، بمرض يصيب العضلات ويُضعفها اسمه «الوهن العضلي»، هذا الأخير أقعدني على كرسي متحرك، في نفس اليوم الذي حققت أكبر حلم في حياتي، وحزت على شهادة البكالوريا، عشت آنذاك مزيجا من الأحاسيس فرحة وحسرة، بالرغم من ذلك لم أرضخ لها ولم استسلم أبدا، دخلت الجامعة لا أقوى على الحركة، كان الكرسي رفيقي الدائم، تأقلمت مع هذا الوضع سريعا حتى لا أترك المجال للعقد النفسية وانتصرت على المرض ونلت شهادة ليسانس.من حسن الحظ، فقد أكرمني الله بوظيفة كفلت لي العيش الرغيد، أصبحت على إثرها مرتاحا ماديا فاقتنيت سيارة علما أني لا أملك رخصة السياقة. هذه نبذة مختصرة عن حياتي وأوضاعي المادية والصحية، وأغتنم الفرصة لكي أوجه نداء لفتاة طيبة تشاركني الحياة وتكون لي سندا في هذه الدنيا، علما أني محبوب من طرف الجنس الآخر ومشكلتي مع المجتمع الذي لا يؤمن بنجاحي، فمن تكون أنيستي في وحدتي وتأخذ الأجر كله فأكون لها نعم الزوج.
وليد/ العاصمة

رابط دائم : https://nhar.tv/D3ist