إعــــلانات

من تعيدني إلى الزمن الجميل أهديتها سعادة ليس لها مثيل

من تعيدني إلى الزمن الجميل أهديتها سعادة ليس لها مثيل

السلام عليكم ورحمة الله تعلى وبركاته أما بعد: حتى طرح انشغالي وأنا في هذه السن المتقدمة يبدو لي هراء، فبعد أن تجاوزت الستين وأمضيت من العمر الكثير، وجدت نفسي شريدا وحيدا، لأن زوجتي لم تعد بحاجة لي وجعلتني على هامش حياتها، لقد أيقنت بعد سن التقاعد أنه يجب عليها إدراك ما يمكن إدراكه من عمرها الضائع أو ربما هكذا تعتبره، فاللعنة على كل من تنادي وتؤيد فكرة تحرر المرأة، لأن هذا المفهوم اعتبره انحلالا خلقيا وانحرافا يقود إلى عواقب وخيمة . أنا إطار سابق بالدولة أنهيت مسيرتي المهنية بكل شرف وأمانة، أما حياتي الشخصية فحدث ولا حرج، خرجت منها صفر اليدين رغم أن جيوبي مملوءة ورصيدي المادي معتبر، لكن الجانب المعنوي في الحضيض، وذلك بسبب الانفصال، لأن مطلقتي لم تحترم رغباتي وحبي للنظام وعشقي للمرح وكسر الروتين، كانت تعتبرني مجنونا، فحرمتني من نعمة العيش كما تمنيت، علما أني رجل مسالم أحمل من الصفات ما يؤهلني للعيش في السعادة، لكن لم أحصل ولو جزء منها، باختصار شديد لا أزال أشع نشاطا وحبا للحياة، وأرغب في تجديد أيامي مع امرأة صالحة واعية أعدها بأن تكون حياتها معي كالجنة، أقبلها مهما كان وضعها الاجتماعي شرط ألا يتجاوز عمرها 50 عاما.

رجل من الزمن الجميل/ العاصمة

 

 

رابط دائم : https://nhar.tv/JFENW