من تعينني على أمري لأجعها شريكة عمري
بقلب مكسور وفكر مشوّش أكتب لكم، بعدما تبعثرت أشلائي إثر وفاة زوجتي، لقد كان موتها مفاجئا شل تفكيري وجمّد الدم في عروقي، فقضيت مدة من الزمن أعيش على الهامش لأني لم أصدق ما حدث لي، لولا أن رحمة اللّه واسعة، وإيماني الذي أعادني إلى الحياة، فأدركت أني لم أكن على أحسن ما يرام، عندما أخضعني اللّه لهذا الامتحان، بعدما تسلل القنوط إلى قلبي تلك الأيام المريرة العصيبة، لقد رجعت من تحت الأنقاض بعدما استغفرت اللّه ورجوته أن يعفو عني، ثم سألته أن يأجرني في مصيبتي ويعوضني خيرا منها، لهذا السب فأنا أرغب بإعادة تجديد حياتي لأنها سنة محببة، أريد امرأة مثالية تنتشلني من أحزاني وتعيدني إلى السعادة والفرح، علما أني في الثانية والأربعين من العمر، امتهن التجارة، لدي مسكن خاص وكل متطلبات الحياة المستقرة، أفضل أن تكون شريكة حياتي من الوسط أو الغرب لا تفوقني سنا، ولا بأس إن كانت هي الأخرى أرملة أو مطلقة من دون أولاد، حتى أنا لم أرزق بالذرية وهذا ما أرغب به في القريب العاجل إن شاء اللّه.
لمن يهمها أمري رقم هاتفي بحوزة السيدة نور.