إعــــلانات

من صفّر على النشيد الوطني في ودية فلسطين شتم نفسه

من صفّر على النشيد الوطني في ودية فلسطين شتم نفسه

نساند فلسطين.. نحن آخر فريق لعب في القدس ولسنا يهودا حتى يتجاهلونا

فتح رشيد مخلوفي، لاعب فريق جبهة التحرير الوطني، النار على الجماهير الجزائرية التي صفّرت على النشيد الوطني الجزائري قبل انطلاق المباراة الودية بين المنتخب الأولمبي ونظيره الفلسطيني الأربعاء الفارط، بملعب 5 جويلية الأولمبي، حيث اعتبر مخلوفي من صفر على النشيد قد شتم نفسه، بما أن «قسما» هو آخر ما تبقى للجزائريين ليتمسكوا به في وطنهم في الوقت الراهن، حسبه، وهذا رغم إبدائه سعادته بالمساندة التي لقيها ضيوف الجزائر من الجماهير الجزائرية التي احتفلت بهم وشجعتهم في اللقاء على حساب أشبال الناخب الوطني الأولمبي أندري بيار شورمان، وصرح نجم سانت إيتيان الفرنسي سابقا، أمس، في اتصال بـ«النهار» قائلا: «النشيد الوطني آخر ما تبقى لنا للتمسك به في الجزائر، ومن صفّر عليه في المباراة الودية أمام فلسطين شتم نفسه، عيب عليهم والله يهديهم»، وأضاف: «واجب علينا مساندة فلسطين، وتشجيعهم في المباراة أقل شيء يمكننا القيام به تجاههم، ولكن يجب أن لا يكون ذلك على حساب نشيدنا الوطني الذي ضحى من أجله الملايين». هذا وعاد محدثنا بذاكرته إلى سنة 1958 التي شهدت تنقل فريق جبهة التحرير إلى فلسطين، وبالضبط إلى القدس، لإجراء مواجهة ودية أمام المنتخب الفلسطيني، انتهت بتفوق مخلوفي ورفاقه الذين تم استقبالهم بطريقة رائعة: «مساندتنا لفلسطين لا نقاش فيها، ولن ننسى كرمهم واستقبالهم الرائع لنا في فريق جبهة التحرير الوطني سنة 1958 عندما واجهناهم في القدس وفزنا عليهم بنتيجة عريضة». إلى ذلك، لم يهضم مخلوفي تجاهلهم من طرف المسؤولين الجزائريين الذين لم يوجهوا لهم الدعوة لحضور المباراة، رغم أنهم آخر فريق عربي ومسلم لعب في القدس المستقلة قبل احتلالها من طرف الصهاينة، وقال في هذا الصدد: «لسنا يهودا حتى يتجاهلنا المسؤولون ولا يوجهوا لنا الدعوة لحضور المباراة، هذا عيب كبير عليهم ولا يمكن تقبله، ولهذا لم أتابع اللقاء وحزّ في نفسي كثيرا، نحن آخر فريق عربي ومسلم لعب في القدس المستقلة وصلى في المسجد الأقصى وكنا نستحق دعوتنا على الأقل لمتابعة المباراة».          

رابط دائم : https://nhar.tv/RyTlN