من ينقذني والعيون كلّها ترصدني وكأنها ذئاب ستفترسني
سعدت كثيرا عندما اكتشفت هذا الفضاء الخدماتي، لأني سأدرك غايتي من خلالكم إن شاء الله، فأرجوكم عجلوا بنشر طلبي لأني في حاجة لكي أحقق ما أصبوا إليه بعدما تعبت من الأطماع، لأن كل العيون ترصدني وكأنها ذئاب ستفترسني، فقلت في نفسي أنه لا بد من توفير الحماية لذا أوجه ندائي لمن باستطاعته أن يحيطني بالعناية وليعلم أن جمالي فتنة فلا أرضى منه سوى التفهّم .أنا فايزة من تيبازة أبلغ من العمر 21 سنة، وهبني الله جمالا بات نقمة علي، فعيوني خضراء ساحرة تكاد تخلف ضررا بعقول الشباب وتتلف قلوبهم، أينما أولي وجهي لا أسلم من نظراتهم وعروضهم وملاحقاته، مما جعلني أعتكف ولا أبارح البيت إلا للضرورة القصوى، لقد مللت من هذا الوضع أرغب بالحرية والتحرر من هذه القيود التي فُرضت علي، أنتظر منقذي ليحلق بي بعيدا إلى دنيا الحلال، افهموني أيها الرجال، الخشية منكم هاجس يلاحقني فهلا تركتموني فلن يبق الحال على هذا الحال، لأن فارسي لن يطيل الغياب بعدما أرسلت له هذا الجواب، سيحضر في الحين ليخرجني من هذا الخندق اللعين، لأتأبط ذراعه وأعبر أمام الجميع مرفوعة الهامة، أنه فارسي، الذي سأنتقيه فقط لشهامته ورجولته ولا شيء بعد ذلك يهمني، تعالى نكاية بهم فلا تدعني أطيل الانتظار يا روح الروح أنت يقيني كل الرجال بعدك كنار الجحيم فلا تدع أي منهم يلفحني بناره، تسلّمني سالمة ولنرحل بعيدا لنستمتع بنكهة الحلال، فارسي أعلمك بأني هادئة ورائعة وأحمل كل المعاني الراقية على جميع المستويات، فلن تخسر شيئا إذا أتيتني أتمناك تناسبني وعمرك في حدود 34 سنة.
فايزة من تيبازة