إعــــلانات

مهدي اختطف من طرف مجهول وعـثر عليه مقتولا في واد بغـرداية

مهدي اختطف من طرف مجهول وعـثر عليه مقتولا في واد بغـرداية

تم، ليلة الخميس حوالي الساعة السابعة والنصف مساء، العثور على الطفلمهدي جلماميمقتولا ومرميا في مزبلة بمنطقة باحماني بمجرى وادي ميزاب على الضفة الأخرى من حي بن سمارة، بعد اختطافه من طرف مجهول ترصد له أمام باب منزله بحي أوجوجن بمنطقة بني يزڤن في غرداية، قبل حوالي 24 ساعة من العثور عليه.وحسب ما ورد في التحقيقات الأولية لعناصر المجموعة الإقليمية للدرك الوطني بغرداية، فإن الطفل مهدي جلمامي المولود في 19 /10 /2005 والذي يدرس في السنة الثانية ابتدائي بمدرسة عبد الله بوراس بني يزڤن، وبعد خروجه من المدرسة القرآنية كعادته، توجه إلى منزله أين سمع صوت الجرس من خارج المنزل، حسب تصريحات والدته عضوة المجلس البلدي ببونورة، حيث كانت الساعة تشير إلى 7:54 مساء، وتوجه الطفل لمعرفة الطارق وقام بفتح الباب واختفى بعدها. والدته وبعد انتهائها من الصلاة توجهت إلى الباب الخارجي لمعرفة من الطارق، حيث تفاجأت به مفتوحا ولاحظت اختفاء ابنها، مؤكدة أنها لم تلاحظ أي شيء غير عادي عبر الشارع، فيما توجهت إلى جيرانها للبحث عن مهدي وعبر أرجاء الحي. وإثر اتصال عبر الرقم الأخضر تلقاه مركز العمليات بالمجموعة الإقليمية للدرك الوطني بغرداية يحتوي على بلاغ مفاده تعرض طفل للاختطاف من قبل مجهول، تحركت وحدات الدرك الوطني إلى موقع الحادث للقيام بالتحريات، أين تم التؤكد من صحة الخبر ليتم تشكيل خلية أزمة مشكلة من فريق تحقيق مختص تحت إشراف قائد المجموعة الإقليمية للدرك الوطني في غرداية لمتابعة تطورات الحادث، فيما تم نشر وحدات في مختلف مداخل ومخارج الحي والمدينة، مع استعمال كلاب تقفي الأثر في عملية البحث عن الطفل المختطف، وفتح تحقيق أولي مع أقاربه وجيرانه في الحي، وبعد حوالي 24 ساعة من عملية الاختطاف تلقت مصالح الحماية المدنية في غرداية بلاغا من طرف مواطنين مفاده اكتشاف جثة طفل مرمية في كومة من النفايات بحي باحماني على مجري وادي ميزاب، حيث تنقلت وحدات الحماية المدنية بالإضافة إلى مصالح الشرطة والدرك الوطني إلى عين المكان، أين تأكدت مصالح الدرك بأنه مهدي الطفل الذي تم اختطافه قبل 24ساعة. وحسب أحد الأطفال الذي كان من بين المجموعة التي اكتشفت مهدي، أنه بينما كان رفقة زملائه يلعبون كرة القدم بمجرى وادي ميزاب تفطن أحدهم إلى وجود جثة طفل مرمية في كومة نفايات، حيث اتصلوا بأوليائهم الذين بدورهم اتصلوا بمصالح الحماية المدنية والمصالح الأمنية التي حضرت إلى الموقع. وعلمتالنهارمن مصادرها أن المعاينة الأولية من طرف طبيب مستشفى ترشين إبراهيم الذي نقل إليه مهدي فور اكتشاف جثته، يشير إلى أن سبب الوفاة هو الموت خنقا، فيما أكد مصدرنا من مجموعة عناصر الحماية المدنية التي نقلت جثة الطفل مهدي، أنه كان يلبس كل ثيابه ولم تظهر عليه أية مظاهر جروح أو عنف باستثناء قطرة دم بأنفه، وكشف أن الطفل قتل قبل 10 ساعات، في انتظار تقرير الطبيب الشرعي. كما أن عناصر الدرك الوطني تحقق مع محيط العائلة خاصة وأن الطفل لحظة اختطافه لم يصدر أي صوت، ما يؤكد أن الجاني يعرفه، هذا بالإضافة إلى ورود معلومات حول استعمال الجاني سيارة من نوع شانا زرقاء اللون يجري البحث عنها.

 

رابط دائم : https://nhar.tv/NyDUw