إعــــلانات

مهما كانت الأحوال سأتخذك زوجة وأحقق معك كل الأحلام

مهما كانت الأحوال سأتخذك زوجة وأحقق معك كل الأحلام

تحية حارة أزفها إلى كل طاقم جريدتي المفضلة ولك سيدتي نور ولكل القراء الأوفياء .أردت المشاركة معكم بنشر قصتي، أحزاني وهمومي، أبلغ من العمر 38 سنة، جامعي إطار بمؤسسة وطنية، عشت حياة عادية ككل شباب الجزائر، كان هدفي ومنتهى حلمي الدراسة والهجرة إلى خارج لكي أثبت جدارتي، علما أني متبنى من طرف امرأة يتيمة كفلتني وأحسنت معاملتي، غمرتني بالحنان، كنت لها بمثابة الإبن فأشفقت علي ولم تخبرن أبدا أني مجهول النسب، أقنعتني بأن والدي توفي قبل أن أبصر النور، وكان نفس المصير لوالدتي بعدما وضعتني، من سوء الحظ أن تلك المرأة الطيبة فارقت الحياة وتركتني أصارع متاعب الدنيا وقساوة الحياة، ولأنها رحلت إلى الأبد، أضحى المجال مفتوحا لكل من هب ودب لكي يسخر مني، فعلمت بالحقيقة وتأكدت أني ابن علاقة آثمة، فانقلبت حياتي رأسا على عقب، اسودت الدنيا في وجهي بعدما بقيت وحيدا لا سند لي، فهجرت من القرية الصغيرة إلى المدينة أين أكملت دراستي واشتغلت في المقاهي والمحلات، واصلت مسيرة حياتي بتوفيق من الله عز وجل، بدأت العمل كموظف بسيط، وبعد فترة قصيرة أصبحت متميزا ومتألقا، ما كفل لي اعتلاء مكانة مرموقة وها أنا اليوم أشغل منصب إطار سامي.هذه نبذة مختصرة عن حياتي، وغايتي الآن التوفيق مع امرأة تتفهم ظروفي وتساندني في هذا الشوار، أقبلها كيفما كانت وأينما وجدت، ولا أمانع إن كانت أرملة، مطلقة أو لديها أطفال، مستعد لكي أستر مخطئة شرط الوفاء والإخلاص والتوبة النصوح، وأتمنى أن يجد ندائي الاستجابة في أقرب فرصة لأني مستعجل على أمري.

  الباحث عن السعادة

 

 

رابط دائم : https://nhar.tv/cIKE2