مهندس فلسطيني متّهم باستعمال بطاقة إقامة مزورة للسفر إلى بروكسل عبر مطار الجزائر
”أهلي بغزة يصارعون الحياة” هذا ما استهل به المتهم الفلسطيني البالغ من العمر 23 سنة، مهندس معماري خريج جامعة باتنة الموجود رهن الحبس المؤقت بالمؤسسة العقابية بالحراش منذ أسبوعين، عن تهمة الاستعمال المزور في بطاقة إقامة إسبانية.هذا الأخير وقف من طرف مصالح أمن الحدود على مستوى المطار الدولي هواري بومدين بالعاصمة حين كان يستعد لمغادرة التراب الوطني الجزائري باتجاه بروكسل، وذلك لاكتشاف أن بطاقة الإقامة التي كانت ضمن وثائقه الشخصية أثناء السفر مزورة، حول على أساسها المتهم على التحقيق ومنه على وكيل الجمهورية على محكمة الاختصاص بالحراش.المتهم وخلال مواجهته التهمة السالف ذكرها أكد أنه لا علاقة له بالتزوير أو استعماله، مشيرا إلى أنه رغب في السفر إلى أوروبا من أجل مساعدة أهله الذين يعانون من الحصار بغزة ومن الهمجية الصهيونية، وبحكم أنه صعّب عليه الحصول على منصب عمل قار بالجزائر في مجال اختصاصه، شاءت الصدف أن قدمت له أحد المنتديات الخاصة بالهجرة إلى الضفة الأخرى على شبكة الأنترنت، أملا في تحقيق حلمه، موضحا أنه قدم نسخا من وثائقه الشخصية المتمثلة في جواز السفر وأرسلها عن طريق الأنترنت، وأرسل معها حوالة بمبلغ 007أورو، وتم إرسال له بطاقة إقامة بإسبانيا، مشيرا إلى أنه لم يتوقع البتة أن تكون البطاقة التي تحصل عليها بعناء وطول انتظار مزورة، وأن كل أحلامه تحطمت بمطار الجزائر بتبين أن البطاقة مزورة، وقد ركزت أمس دفاعه إلى الظروف الاجتماعية التي قادت موكلها الفلسطيني إلى التمسك بقشة كان يأمل في أن تنقذ عائلته التي تعاني بالأراضي المحتلة، طالبة إفادة موكلها بأقصى ظروف التخفيف نظرا إلى تعرضه هو الآخر للنصب والاحتيال من أطراف مجهولة تتخذ من المواقع الإلكترونية طريقة للنصب على الشبان المتطوقين للهجرة إلى أوروبا وسلبه مبلغ 007أورو، وأمام المعطيات المقدمة طالب ممثل الحق العام تسليط عقوبة عام حبسا نافذا.