مواطنون يحاصرون ''المير'' و4 منتخبين داخل مكاتبهم منذ أكثر من 24 ساعة في مستغانم
أقدم المئات من سكان بلدية مزغران التابعة لولاية مستغانم، على تصعيد وتيرة الاحتجاجات خلال الساعات القليلة الماضية على مستوى المنطقة، التي استدعت تكثيف تواجد قوات الامن والتدخل لحماية الممتلكات وإحباط عمليات حرق المرافق العمومية كمقري البلدية والدائرة بالإضافة إلى المؤسسات التربوية.المحتجون يصرون على رفع مطالبهم تنديدا باقصائهم من قائمة السكنات الاجتماعية المتمثلة في حصة 190 مسكن، كما حرص المحتجون على منع رئيس المجلس الشعبي البلدي وأربعة من أعضاء المجلس من مغادرة مكاتبهم وبقوا محاصرين مدة 24 ساعة داخل المكتب، وسط تعزيزات أمنية مشددة، محاولين الدخول في حوارات مع أعضاء المجلس بالخصوص منهم المعارضين، قصد إيجاد حل للأزمة الخانقة التي تعيشها المنطقة في الوقت الحالي. من ناحية أخرى، كشفت القائمة المعلن عليها من قبل مصالح الدائرة عن عدة تجاوزات خطيرة، تسبب فيها بعض المنتخبين الحاليين على غرار نائب رئيس البلدية الذي قام بإدراج أربعة من أفراد عائلته في القائمة قصد الاستفادة من السكنات، فيما تم إقصاء عدد معتبر من العائلات الأخرى التي تبقى في أمّس الحاجة لهذه السكنات، نظرا لوضعيتها الاجتماعية المزرية. وفي نفس السياق، رفض المسؤول الأول على مستوى دائرة حاسي ماماش، إجراء أي تعديل على مستوى القائمة، بالرغم من الخروقات والثغرات التي تم كشفها من قبل لجان الأحياء والمواطنين المحتجين، إضافة إلى رفضه القاطع استقبال وفد من أعضاء المجلس الشعبي البلدي المعارض لرئيس البلدية الحالي لأسباب تبقى مجهولة، لتتواصل الاحتجاجات العنيفة من قبل المواطنين مع رجال الأمن التي حتما ستؤدي إلى انزلاقات خطيرة في حال عدم الدخول في حوار ومفاوضات حقيقية مع ممثلي العائلات المحتجة.