مواطنون يقطعون الطريق بالمتاريس والإطارات المطاطية 3 أيام في أولاد يعيش بالبليدة
قام، أمس على الساعة الثانية صباحا، العشرات من سكان بلدية أولاد يعيش بالبليدة بالخروج إلى الشارع وقطع الطريق الوطني رقم 29 الرابط بينى بلديتي البليدة وأولاد يعيش بواسطة الحجارة وأغصان الأشجار والعجلات المطاطية وإضرام النار بها، بالإضافة إلى قطع كل الطرق المؤدية إلى مداخل ومخارج المدينة، احتجاجا منهم على الانقطاع المتكرر للتيار الكهربائي لمدة 3 أيام متتالية، حيث وصلت مدة الانقطاع في بعض الحالات من 7 إلى 10ساعات كاملة، في حي 1 ماي وبعض الأحياء الأخرى التابعة لبلدية أولاد يعيش، كما شهدت أحياء أخرى في اليوم الموالي وهي حي 4201 وحي 062 وحي 063 وحي التوارس وحي الجوجلة وحي بن يوسف بن خدة وشارع 17 سبتمبر وحي الدوار وغيرها من الأحياء، انقطاع التيار الكهربائي لأكثر من 10 ساعات، ممّا تسبّب في إحداث حالة من التذمر لدى المواطنينو خاصة وأن البعض منهم أفطر على ضوء الشموع وتناول فواكه ومشروبات شبه ساخنة، بسبب توقف الثلاجات عن العمل، فضلا عن الارتفاع الكبير لدرجة الحرارة، والتي وصلت إلى أكثر من 43 درجة بالمنطقة، بسبب النيران التي التهمت أكثر من 30 هكتارا بمنطقة الشريعة التابعة لدائرة أولاد يعيش القريبة من المدينة، وتزامنت مع أيام الانقطاع. فيما جرت صلاة التراويح في بعض مساجد المدينة في الظلام الدامس، حيث حُرم المصلون من سماع تلاوة القرآن، بالإضافة إلى الخسائر الكبيرة في السلع التي لحقت ببعض تجار المدينة، خاصة سريعة التلف، وعلى رأسهم الجزارين والخبازين وبائعي الحليب ومشتقاته وبائعي المواد الغذائية كالكاشير والأجبان والمثلجات -حسب تصريح بعض التجار لـ”النهار”-، بالإضافة إلى انقطاع المياه الشروب عن أغلب حنفيات المنطقة لمدة ٥ أيام كاملة. عناصر أمن دائرة أولاد يعيش قامت على الفور بالتنقل والانتشار بالقرب من المؤسسات العمومية تحسبا لأي انزلاق قد يحدث، من جهته مدير مؤسسة سونلغاز بالبليدة السيد دريدي بولعرس أكد لـ”النهار” أن السبب الرئيس لانقطاع التيار عن أغلب أحياء المدينة، يعود إلى خلل مس بعض الكوابل والخيوط الأرضية، بالرغم من إصلاحنا لبعض الكوابل إلاّ أننا اكتشفنا أعطابا أخرى، بالإضافة إلى الضغط على الشبكة الكهربائية نظرا للاستهلاك الكبير للكهرباء. للإشارة فانه تم تدشين المركز المتنقل الخاص بتحويل الكهرباء الكائن بمنطقة سيدي الكبير التابع لبلدية البليدة قبل أسبوعين، حيث كلف المشروع خزينة الدولة 441 مليار دينار، ويهدف هذا المركز الى رفع كمية تزويد سكان الولاية بالطاقة من 60 إلى 80 ميغواط، أي بزيادة 20 ميغواط جديدة، وتغطية احتياجات 35 ألف زبون على مدار السنتين القادمتين.