إعــــلانات

مواطنون وقياديون في “الفيس” المحلّ يشيّعون “عباسي مدني” إلى مثواه الأخير

مواطنون وقياديون في “الفيس” المحلّ يشيّعون “عباسي مدني” إلى مثواه الأخير

حشود المشيّعين أغلقت الشارع الرئيسي لبلدية بلوزداد والطريق المؤدّي إلى المقبرة 

حضر جاب الله وڤسوم وغاب قادة الأحزاب والشخصيات الوطنية 

بكاء وحسرة واسترجاع الذكريات بين المعزين قبل وصول جثمان الفقيد

عبد الرزاق ڤسوم: «يجب دراسة سيرة الرجل النضالية باعتباره أحد المجاهدين»

كمال ڤمازي.. قيادي سابق في حزب الفيس المحظور: «عباسي مدني مورست عليه كل الضغوطات ومات منفيا»

شيّع، أمس بعد صلاة العصر، آلاف من المواطنين الذين قدموا من جميع ولايات الوطن في حضور مهيب، جنازة مؤسس حزب

الجبهة الإسلامية للإنقاذ «الفيس» المحلّ، عباسي مدني، كما قام المعزون القادمون من 48 ولاية بتنظيم وقفة تضامنية رافعين

شعارات”يا عباس يا عباس ارتاح ارتاح سنواصل الكفاح”، وعادت شعارات الفيس إلى شوارع العاصمة مرة أخرى من خلال ترديد

المشيعين عبارة «لا إله إلا الله عليها نحيا وعليها نموت وفي سبيل الله نجاهد»، وقامت مصالح الأمن بمنع القيادي في حزب الفيس

ورفيق عباسي مدني «علي بلحاج» من حضور الجنازة.

استقبال وتوديع جنازة عباسي مدني على زغاريد نساء بلوزداد

استقبل عدد كبير من المواطنين والأصدقاء والمحبين وسكان حي بلكور بقلب العاصمة، جثمان الراحل عباسي مدني بزغاريد النساء

وتحت هتافات وبكاء وحزن شديد، كما ردد الحضور قبل إدخال جثمان الفقيد إلى منزله العائلي لإلقاء النظرة الأخيرة، شعار الفيس المحل

«لا إله إلا الله عليها نحيا وعليها نموت وفي سبيل الله نجاهد»،كما عرف استقبال الجنازة غلق الطريق وسط مدينة بلوزداد

المؤدي إلى مقبرة سيدي امحمد، نظرا إلى العدد الكبير من المشيّعين والمتعاطفين مع الفقيد من أجل إلقاء النظرة الأخيرة

عليه قبل أن يوارى الثرى. 

عباسي مدني يجمع قادة الحزب المحل والمتعاطفين معه بعد 30 سنة!

حضر، أمس، مئات المواطنين الذين قدموا من مختلف ولايات الوطن أغلبهم متعاطفون مع حزب الفيس المحل، كما جمعت جنازة

عباسي مدني قياديين من مختلف الولايات لم يلتقوا ببعضهم منذ قرابة 30 سنة، وهذا ما أكده أحد المعزين في حديثهم إلى «النهار»،

أن جنازة عباسي مداني كانت فرصة لرؤية مناضلي حزب الجبهة الإسلامية للإنقاذ المحل، مضيفا أنه منذ حل الحزب لم يستطع رؤية أصدقائه.

بكاء وحسرة واسترجاع الذكريات بين المعزين ومناضلي الحزب المحظور قبل وصول نعش الفقيد خلال فترة انتظار وصول نعش الفقيد عباسي مدني

إلى حي بلكور بقلب العاصمة، تبادل المعزون الوافدون من مختلف ولايات الوطن أطراف الحديث حول الأيام التي كانوا ينشطون بالحزب

والتجمعات التي كان يقودها زعيم حزب الحزب المحظور عباسي مدني والدروس والمواعظ.

حضور عبد الله جاب الله وڤسوم وغياب زعماء الأحزاب السياسية والشخصيات الوطنية  

لم يفوت رئيس حزب جبهة العدالة والتنمية، عبد الله جاب الله، فرصة تشييع عباسي مدني إلى مثواه الأخير،

حيث قام بإلقاء كلمة على الحاضرين بمسجد نادي الإصلاح، أين دعا إلى ضرورة الاقتداء بمشايخ السلف الصالح  والالتزام بمبادئ الإسلام،

كما حضر رئيس جمعية علماء المسلمين، عبد الرزاق ڤسوم، الذي قدم كذلك كلمة حول خصال وأعمال الراحل عباس مدني، داعيا

إلى ضرورة دراسة سيرته النضالية باعتباره أحد المجاهدين الذين ناضلوا في سبيل تحرير الجزائر، إلى جانب ذلك، قال القياديان في

الفيس المحل، كمال ڤمازي وعلي جدي، إن عباسي مدني رجل تعرض إلى جميع الضغوطات ومورست شتى أنواع التعذيب عليه،

بدليل سجنه عديد المرات آخرها وفاته في المنفى.

امتلاء مقبرة سيدي امحمد والشارع الرئيسي لشارع محمد بلوزداد عن آخره

تجمّع آلاف المعزين الذين قدموا من مختلف ولايات الوطن، أين لم يتمكن عدد كبير من دخول المقبرة ومشاهدة مراسم الدفن بسبب

العدد الهائل من المواطنين الذين قدموا من أجل إلقاء النظرة الأخيرة على عباسي مدني.

رابط دائم : https://nhar.tv/jsYH4