مواطنون يحاصرون وزيري الشباب والتكوين المهني ويطردونهما من عين صالح
قام عشرات المحتجين الرافضين للغاز الصخري بعين صالح في ولاية تمنراست، أمس، بمطاردة وفد وزاري رسمي، ضم كلا من وزير التكوين المهني نور الدين بدوي ووزير الشباب عبد القادر خمري وطالبوهما بالرحيل من المدينة. وقام المحتجون بمنع الوزيرين والوفد المرافق لهما من مواصلة زيارة التفقد والتفتيش للمنطقة، كما رددوا شعارات من بينها «لا ولاية لا تنمية الغاز الصخري هو القضية». وقد تطورت الأحداث إلى أن وصلت حد قيام المحتجين على الغاز الصخري بمحاصرة الوزيرين والوفد المرافق لهما خارج مقر مركز التكوين المهني بحي «الديانسي»، حيث طارد المحتجون الوفد الرسمي الذي تنقل لتدشين مقر جديد للتكوين المهني بحي 100 مسكن. وبالمقابل، قامت مصالح الأمن بمنع المحتجين من الوصول إلى الوزيرين، كما تم تعديل برنامج الزيارة، من خلال إلغاء عملية تدشين بيت الشباب في وسط المدينة، كون موقعها لا يبعد كثيرا عن ساحة الصمود. كما شهدت زيارة وزيري التكوين المهني والشباب مقاطعة من طرف الأعيان وممثلي المجتمع المدني بعين صالح، باستثناء رئيس البلدية ومنتخبين بمجلسه ونائب برلماني كانوا في استقبال الوفد. وعلى هامش الزيارة، أعلن وزير التكوين المهني نور الدين بدوي أن مدينة عين صالح استفادت من معهد متخصص للتكوين المهني ، نظرا لما تملكه المنطقة من طاقات ومقومات كبيرة، حيث سيوفر المعهد عددا كبيرا من التخصصات، منها تخصصات في الفلاحة وأخرى تقنية أخرى مرتبطة بالقطاع البترولي والسياحة والمجال الكهربائي .