مواطنون يغلقون منافذ مركز حدودي مع تونس في تبسة
أقدم، أمس، عشرات المواطنين على غلق الطريق المؤدية إلى المركز الحدودي «بتيتة» التابع إداريا لبلدية بئر العاتر، 120 كلم جنوب عاصمة الولاية تبسة، احتجاجا على تطبيق السلطات التونسية الضريبة المتمخضة عن قانون المالية التكميلي الذي صادق عليه البرلمان قبل أكثر من شهر، من خلال فرض ضريبة تقدر بـ30 دينارا تونسيا، أي ما يقارب ألفي دينار جزائري، على كل أجنبي في حالة مغادرته البلاد، حيث رفضوا إعادة فتح الطريق وطالبوا بضرورة استجابة السلطات الجزائرية إلى طلبهم المتمثل في فرض ذات القيمة الضريبية على أي تونسي يدخل الجزائر، حتى تكون المعاملة بالمثل .ومع إصرار المحتجين الذي قاموا بتعطيل حركة المرور، تدخل ممثلو السلطات المحلية والأمنية، واستمعوا إلى انشغالهم على أمل نقله بأمانة إلى الجهات المعنية، وقد عبر عدد منهم في اتصال مع $، عن أنهم لجؤوا إلى طريقة الاحتجاج بغرض لفت انتباه السلطات العليا في البلاد، معتبرين الضريبة والإجراء نوعا من الابتزاز، وتساءلوا عن مدى صدق شعار الأخوة والصداقة، في ظل تطبيق مثل هذه التعليمات التي رأوا أنها جائرة، خصوصا أن الجزائريين هم أكثر الجنسيات التي تزور الجمهورية التونسية في كل الأوقات والفصول، ونفس الشيء بالنسبة للمواطنين التونسيين الذي يدخلون يوميا بالمئات من أجل التسوق وشراء كل الأشياء والحاجيات وإعادة بيعها هناك في بلادهم. وكانت «النهار»، قد تطرقت إلى هذا الموضوع بمجرد عرضه على البرلمان، ونقلت رفض المواطنين الجزائريين لمثل هذه الإجراءات، وعلى الرغم من بروز حديث عن استثناء الجزائريين من تسديد هذه الضريبة، إلا أنه دخلت حيز التنفيذ منذ يومين وتم تطبيقها على كل الأجانب من دون استثناء .