موزّع رسائل بين المديريات بشركة «نفطال» متهم باختلاس أموال في الحراش
تأسست مؤسسة «نفطال»، طرفا مدنيا في قضية اختلاس أموال عمومية، ناقشتها محكمة الحراش، نهاية الأسبوع الفارط، تورّط فيها شاب يدعى «ع.ر»، يعمل موزع رسائل بين المديريات التابعة للمؤسسة بفرعها بحي المكان الجميل بالحراش، الموجود حاليا رهن الحبس المؤقت بالمؤسسة العقابية، إفراغا للأمر بالقبض الصادر ضدّه عن قاضي التحقيق. انطلاق التحقيق في القضية، حسبما دار في جلسة المحاكمة، يعود إلى الأشهر القليلة الماضية، حين كشفت التحقيقات التي قامت بها مديرية نفطال بكل وكالاتها، للتدقيق في حسابات الشركة، إثر عدد من الفضائح التي عرفها القطاع جرّاء اختلاسات على مستوى دائرة الوسائل المشتركة، أين تم التفطّن لثغرات مالية بوصولات الدفع. وعليه، تمّ إجراء تحقيق داخلي بتوجيه استجواب كتابي للمتهم، اعترف فيه باختلاسه مبلغ 19 مليون سنتيم، قام بعدها بسدّ ما قيمته 13،6 مليون سنتيم، وقيمة 5.4 مليون سنتيم لم يسدّدها، وتم تحريك الدعوى القضائية بعد شكوى مرفقة بادّعاء مدني لدى وكيل الجمهورية بمحكمة الحراش، الذي حوّل القضية إلى التحقيق، ومنه على المحاكمة، حيث حضر أول أمس المعني بالأمر، وتراجع عن تصريحاته باختلاسه مبلغ 50 ألف دج من حسابات نفطال، ناكرا ذلك ومؤكدا أنه لم يعترف بأي من ذلك، موضّحا أنه موزّع رسائل بين المديريات وأنه وُعد بالحصول على فرصة تربّص في المحاسبة من أجل الظفر بمنصب قابض محاسب بنفطال، خليفة للقابض الذي له مهام نقابية أخرى، وأنه وخلال الفترة التي كان في المكتب، وقع بفي ضائقة مالية بحكم إصابة زوجته بداء السكري، وابنته بالربو، حيث قدّم طلبا مكتوبا للاستفادة من سلفة من المؤسسة، وقدّم له مسيّر المصرف المسؤول على الخزنة المالية، مبلغ 5 ملايين سنتيم، لكنه لم يتسلّم منه أي وصل أو إشعار بذلك، كما أنه لا يعلم إن تم تسليمها له من حساب الموظف الشخصي، أو من حساب الشركة، ولم يسدّدها لحدّ الساعة. وأمام المعطيات المقدّمة طالب ممثل الحق العام تسليط عقوبة 3 سنوات حبسا نافذا في حقه .