موسكوتكمل تحديث أسلحتها النووية و ترفض التقليص الذي تدعو إليه واشنطن
أكد رئيس ديوان الرئاسة الروسية سيرغي إيفانوف أن بلاده أكملت تحديث قواتها النووية الاستراتيجية، مضيفاً إن “موسكو غير مهتمة في الوقت الراهن بمشروع تقليص التسلح الذي تعرضه عليها واشنطن“. وقال إيفانوف الذي سبق أن شغل منصب وزير الدفاع وكذلك النائب الأول لرئيس الحكومة، في مقابلة مع صحيفة “كومسومولسكايا برافدا”: “أكملنا تحديث القوات النووية الاستراتيجية على جميع الاتجاهات الأساسية”، لافتاً إلى أنّه “تم تطوير كافة أنواع القوات النووية من الجيل الجديد وجرى اختبارها“. وشدد على أن “القوات الروسية حصلت مؤخراً على صاروخ بحري جديد وعلى غواصة نووية جديدة وبدأ انتاجهما المتسلسل”، مذكراً بأن “صاروخين باليستيين وهما “يارس” و”توبول-إم” دخلا حيز الانتاج المتسلسل في روسيا في وقت سابق“. ودعا إيفانوف الى الاهتمام بمجمع الطيران بعيد المدى، مشيراً الى أن “إنشاء مثل هذا المجمع يتطلب عشرات السنين“. وأضاف: “والآن، أسمع كلام شركائنا الأميركيين الذين يدعون الى تقليص الأسلحة من جديد. لكن لدينا كل شيء جديد”، مشدداً على أن “الأميركيين لم يحدثوا قواتهم منذ مدة طويلة وهم مسلحون بصواريخ “ترايدينت” (التي تم تطويرها في سبعينات - ثمانينات القرن الماضي) حتى يومنا هذا“.