إعــــلانات

موظفــة فــي السفــارة الأمريكيــة بالجزائــر تطلــب من إرهابــي سابــق تزويدهـــا بمعلومـــات حـــول تحركـــات الإرهابييـــن

موظفــة فــي السفــارة الأمريكيــة بالجزائــر تطلــب من إرهابــي سابــق تزويدهـــا بمعلومـــات حـــول تحركـــات الإرهابييـــن

برأت، أول أمس الخميس، محكمة الجنايات بمجلس قضاء العاصمة، في أول قضية إرهابية للدورة الثانية، المتهمين «ب.علي» البالغ من العمر 25 سنة و«س. مولود» البالغ من العمر 30 سنة، ينحدران من ولاية المسيلة، حيث وجهت لهما جنايتي زرع الرعب وخلق جو من انعدام الأمن.وحسب ما جاء في الملف وتلي أمام هيئة المحكمة، فإنه وبناءً على إرسالية وصلت فرقة مكافحة الإرهاب بتاريخ 3 مارس 2014، من طرف مكتب للسفارة الأمريكية بالجزائر الكائن مقرها بالعاصمة، مفادها تعرضها لاستفزازت وتحرشات من طرف إرهابي سابق، ويتعلق الأمر بالمدعو «ب. علي»، وانطلاقا من تلك المعلومات تم توقيف المتهم أمام السفارة. التحقيقات في القضية توصلت إلى أن المتهم تقدم إلى مقر السفارة بتاريخ 27 جانفي 2014 للإستفسار عن الوثائق اللازمة للحصول على التأشيرة، حيث استقبلته موظفة بالسفارة تدعى «جينفر»، هذه الأخيرة علمت من حديثه أنه مسبوقا قضائيا في قضية إرهابية، لتعرض عليه صفقة تزويدها بالمعلومات حول تحركات الجماعات الإرهابية التي تنشط في الصحراء كونها تهدد مصالح أمريكا، بعدما عرضت عليه فيديو مصور يظهر الإرهابي مختار بلمختار قائد كتيبة «الموقعون بالدم» التي تبنّت الهجوم الذي استهدف قاعدة نفطية في تيڤنتورين، وهو يهدد السفارة الأمريكية، ما يعتبر تهديدا مباشرا لمصالحها في الجزائر، في حين يتلقى مقابل معلومة مبلغ 10 آلاف أورو مع إحاطة صفقتهما السرية دون إخطار السلطات والمخابرات الجزائرية.المتهم وخلال التحقيق معه، صرح أن قدومه للجزائر بتاريخ الوقائع، كان من أجل الإلتقاء بالمتهم الثاني، وهو تاجر أعشاب لبيع وشراء الأعشاب بباب الوادي، وبإلقاء القبض على «س.علي» صرح أن علاقته بالمتهم الثاني انقطت منذ مدة، في حين بينت قائمة الإتصالات وجود إتصالات بينهما، والتي على أساسها أكد الأخير أن المتهم «ب.علي» طلب منه في المسيلة تجنيد شباب للقتال إلى جانب جبهة المعارضة في سوريا، كما صرح أثناء المناقشة أن «ب.علي» ضرب له موعدا بوسط مدينة المسيلة، إلا أنه تجنب رأيته كونه كان رفقة شخصين بالزي الأفغاني وملتحين. دفاع المتهمين جاء خلال مرافعته بوجود حلقة مفرغة في الملف وهي عدم الإستماع لممثل السفارة مع انعدام أي دليل مادي أو قرائن تدين موكليهما، مع العلم أن النيابة إلتمس عقوبة 20 سنة. 

رابط دائم : https://nhar.tv/zMZth