إعــــلانات

موظفون بالصيدلية المركزية يسرقون 2800 قارورة «ريفوتريل» لترويجها في العاصمة

موظفون بالصيدلية المركزية يسرقون 2800 قارورة «ريفوتريل» لترويجها في العاصمة

الدواء المخدر منتهي الصلاحية والموظفون المتورطون كانوا يسرقونها من مخازن الصيدلية

باشرت محكمة الحراش بالعاصمة، أول أمس، محاكمة المتورطين في تهريب أدوية مخدرة نوع «ريفوتريل» منتهية الصلاحية من مخزن الصيدلية المركزية للمستشفيات بوادي السمار، حيث تم حجز كمية 2800 قارورة تمت سرقتها بتواطؤ من بعض عمال الصيدلية المركزية، ليتم على إثرها إحالة 4 متهمين على العدالة بتهمة تكوين جماعة أشرار وبيع وعرض مؤثرات عقلية وتهمة المشاركة مع جنحة خيانة الأمانة.

وحسب مجريات التحقيق في الملف، فإن عملية الإطاحة بالمتهمين جاءت بعدما تمكنت مصالح الأمن الحضري 17 لبراقي من إلقاء القبض على أحد المتهمين وبحوزته كيس بلاستيكي به 152 قارورة بها سائل مخدر من نوع «ريفوتريل» منتهي الصلاحية كان بصدد تسليمه لشخص آخر من أجل ترويجه بمنطقة القبة، ليكشف المتهم من خلال تصريحاته في التحقيق الذي كان في بداية شهر رمضان عن باقي عناصر الشبكة، مفيدا بأن على رأسهم عون أمن ووقاية وعون نظافة، إضافة إلى موظف بمصلحة التوجيه والإعلام بالصيدلية المركزية. 

كما تبين خلال التحقيقات أن المتهمين كانوا يستعملون سيارة الصيدلية المركزية في عملية تهريب هذه الأدوية لتفادي تفتيشها، حيث كان موظف يعمل بمصلحة التوجيه والإعلام بالصديلية المركزية يتكفل بقيادة السيارة، ليتمكن إثرها عناصر الشبكة من سرقة كمية كبيرة بلغت 2800 قارورة دواء «ريفوتريل»، من مخزن الصيدلية وتهريبها على 5 مراحل. واستنادا إلى المعطيات المتوفرة في الملف، فإن عون النظافة بالصيدلية المركزية قال في اعترافاته إنه بينما كان ينظف المخزن استولى على قارورة من مخدر «ريفوتريل» منتهي الصلاحية من أجل استهلاكه، إلا أنه بعد مدة 3 أشهر تعود على هذا الدواء وأصبح من المدمنين، فراح في إحدى المرات يقترح على الموظف الذي يعمل بمصلحة التوجيه سرقة هذا الدواء من المخزن كونه منتهي الصلاحية ويجري إتلافه، مضيفا أنهم كانوا يستولون على القارورات ويتركون العلب فارغة في المخزن لتفادي كشف أمرهم، مضيفا في معرض أقواله أن المؤثرات العقلية كانت تهرب على متن سيارة الصيدلية من طرف أحد موظفيها لعدم جلب انتباه أعوان الأمن المكلفين بالمراقبة والتفتيش أثناء الخروج من الصيدلية. كما كشفت التحقيقات التي دامت 20 يوما، أن المتهمين كانوا يوزعون ويبيعون هذه الأدوية بمنطقة القبة، بمبلغ 12 ألف دينار للقارورة الصغيرة على أساس أنها تستعمل في التخذير وكمسكن لآلام السرطان. 

وأمام هذه الحقائق، وجد المتهمون الأربعة أنفسهم في قفص الاتهام بتهمة خطيرة التمس من خلالها وكيل الجمهورية في حقهم تسليط عقوبة 15 سنة حبسا نافذا، فيما تم إرجاء الفصل في القضية إلى وقت لاحق.

رابط دائم : https://nhar.tv/c0vM7