إعــــلانات

موظف في “كناب” عين ولمان بسطيف يختلس أموال الزبائن ويفرّ إلى الخارج!

موظف في “كناب” عين ولمان بسطيف يختلس أموال الزبائن ويفرّ إلى الخارج!

تمكنت مصلحة الشرطة القضائية بأمن دائرة عين ولمان الواقعة جنوب ولاية سطيف،  من فك خيوط ولغز اختفاء أموال من أرصدة الزبائن في وكالة الصندوق الوطني للتوفير والاحتياط “كناب” بذات البلدية، وتحديد المسؤولية الجزائية في اختلاس أموالهم من أرصدة الزبائن.

القضية تم فتحتها بعد شكاوٍ تفيد بأن بعض الزبائن تبين لهم أن أرصدتهم منقوصة من المبلغ الحقيقي، حيث تم فتح تحقيق إداري وقضائي، وتبين أنه تورط فيها موظف بذات الوكالة، مسؤول على شبابيك التخليص.

وكشف مصدر لجريدة “النهار”، بأن عملية التحقيق وصلت لمعرفة خيوط هذه القضية.

وتم توقيف الموظف المتهم في القضية عن العمل مؤقتا عن مهامه كأمين في الصندوق الوطني للتوفير إلى غاية انتهاء التحقيقات، التي كشفت اختلاس أموال من أرصدة الزبائن.

حيث كان الموظف يقوم بسحب مبلغ من الرصيد ثم يسلمه منقوصا للزبون على أساس أنه هو المبلغ المسحوب.

وكان يستهدف كبار السن والنساء غير المتعلمات، كما تبين أنه كان يستغل “البطاقات الذهبية” للزبائن التي لم يتم تسليمها لأصحابها بعد بصفته مسؤولا عنها.

كان يستعمل “البطاقة الذهبية” ورقمها السري قبل تسليمها للزبائن

كما يقوم بفتح غلاف الرقم السري للاطلاع عليه، وبعدها يقوم بسحب أموال الزبائن من وكالات أخرى عبر إقليم الولاية.وبعد ذلك يقوم بتسليم البطاقة لصحابها رفقة رقمه السري.

كما أن المتهم كان بقوم باختلاس الأموال من أرصدة الزبائن عن طريق جهاز الإعلام الآلي على أساس أن الزبون حضر شخصيا وسحب أمواله من دون تدوينها على دفاتر  التوفير والاحتياط للزبون.

وهذا لتضليل المسؤولين الإداريين، كما كشفت التحقيقات نقص أموال من أرصدة الزبائن، لكنها مسجلة على دفترهم.

وبعد إعداد ملف جزائي للمتهم لتقديمه أمام وكيل الجمهورية، تبين أن المتهم يوجد في حالة فرار وترويج أخبار على أنه غادر التراب الوطني متجها إلى دولة كندا.

للعلم، فإن المتهم سبق وأن تعرض لعقوبات إدارية بسبب خطإ مهني عندما كان موظفا في وكالة سطيف.

وتم التحقيق معه إداريا ومعاقبته وتحويله إلى وكالة عين ولمان.

أين استغل الفرصة واختلس أموال الزبائن وفر إلى الخارج، حيث قدر الضحايا بالعشرات، لكن مصدر الجريدة لم يفصح عن المبلغ المختلس، والذي يرجح أنه كبير جدا ويقدر بالملايير.

طالع أيضا: سطيف: اكتشاف مستودع ثانٍ للعطور بالحي المجاور لمكان الحريق

تمكن أمن دائرة عين ولمان لولاية سطيف، رفقة مديرية التجارة في عملية تمشيط للمستودعات المشبوهة في المناطق السكنية بمدينة عين ولمان من العثور على مستودع لتخزين العطور في الشارع المحاذي لمكان الحريق.

وحسب مصادر النهار، فقد تم حجز كمات كبيرة من مختلف المواد العطرية سريعة الالتهاب، تقارب الكمية التي تتسببت في مقتل 8 أشخاص بحي 583 مسكن.

تعود لنفس الشخص الذي كان يستأجر المستودع محل الانفجار القضية للمتابعة.

سطيف.. ارتفاع حصيلة ضحايا انفجار الغاز في عين ولمان إلى 8 قتلى

كما أعلن المكلف بالإعلام للحماية المدنية بسطيف، إرتفاع حصيلة ضحايا انفجار الغاز في عين ولمان إلى ثمانية قتلى.

وأوضح المصدر نفسه، أن الضحية الثامن هو طفل تم انتشال جثته من وسط الأنقاض بموقع الانفجار.

كما سجلت المديرية العامة للحماية المدنية ارتفاعا محسوسا في عدد الوفيات جراء اختناقهم بغاز احادي الكربون co. حيث توفي 09 أشخاص خلال 72 ساعة.
وسجلت حوادث الوفاة على مستوى ولايات قسنطينة، معسكر، المدية وسوق أهراس، المرتبطة بالإقبال بكثرة على استعمال وسائل التدفئة المختلفة. وسخانات الماء والحمام خلال هذه الفترة الشتوية.

أما عن حصيلة مصالح المديرية العامة للحماية المدنية بخصوص هذا الغاز القاتل منذ الفاتح من جانفي 2022. فقد تم تسجيل 38 ضحية متوفية وإسعاف 483 شخص من موت محقق من طرف عناصر الحماية المدنية.

هذه الحوادث هي نتيجة لأخطاء في تطبيق تدابير الوقاية منها نقص أو انعدام التهوية داخل المنازل السكنية. التركيب السيئ، قدم الأجهزة،

وكذا إستعمال أجهزة مخصصة للطبخ والطابونة كوسيلة للتدفئة داخل المنازل والمحلات. تلعب دورا كبيرا إذا توفرت الشروط بعث غاز أحادي أكسيد الكربون.

مما يزيد من خطورة الاختناقات، هذا ما يتطلب بالضرورة إلى التقيد بالإجراءات الوقائية اللازمة لتفادي هذه الحوادث.

وفي ذكرت ودعت المديرية العامة للحماية المدنية مرة أخرى كافة المواطنين لأخذ المزيد من الحيطة والحذر. وكذا إتباع النصائح الوقائية الإجبارية.

وشددت الحماية المدنية على ضرورة عدم سد فتحات التهوية، لضمان عملية تهوية مستمرة داخل المنازل.

وكذا القيام دائما بتهوية المنزل عند استعمال أجهزة التدفئة. تهوية المنازل لا تقل عن 10 دقائق يوميا.

بالإضافة إلى عدم غلق فتحات التهوية في المنازل خاصة في أماكن تواجد وسائل التدفئة أو سخانات الماء. تهوية الغرف عند استعمال وسائل التدفئة.

صيانة دورية ودائمة لمختلف أجهزة التدفئة من طرف أخصائي في الترصيص. عدم إستعمال الوسائل التقليدية كالطابونة أو آلات الطبخ كوسائل تدفئة.

إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور

إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور

رابط دائم : https://nhar.tv/AXUUW