موظّف بحمود بوعلام من ضمن جماعة إسناد لسرية ميزرانة التّابعة إلى كتيبة الأنصار
اتخذ موظّف بمؤسسة حمود بوعلام من هاتفه النقال وسيلة لاصطياد الشّباب القاطنين على مستوى حي وادي أوشايح، لتجنيدهم للإلتحاق بمعاقل الجماعات الإرهابية الناشطة ضمن سرية ميزرانة التابعة إلى كتيبة الأنصار لغرض تزويدهم ببطاقات التعبئة والأدوية ووسائل الإتصال كالكاميرات الرقمية، لتصوير مقاطع من الفيديو ونشرها على الأقراص المضغوطة التي تستغلها الجماعات المسلحة في تشجيع الأعمال الإرهابية. حيث تمكّنت مصالح الأمن وفي إطار متابعتها لمكافحة نشاطات الجماعات الإرهابية في منطقة الوسط، من توقيف جماعة دعم وإسناد، بعد المعلومات التي وردت إليها، والتي تفيد بوجود اتصال بين الإرهابي ”ب.محمد” الناشط ضمن سرية ”ميزرانة” التابعة إلى كتبية الأنصار وذلك عن طريق شريحة هاتف نقال، أثبتت التحريات أنّها تخص المدعو ”ب.مصطفى” شقيق هذا الإرهابي، حيث تم إيقافه شهر جوان 2010 ، أين قام باستظهار بطاقة علاج للأمراض العقلية، رافضا خضوعه للإستجواب، إلا أن الخبرة أثبتت العكس. وأثناء استجواب”ب.مصطفى” اعترف أنّه كان على اتصال بشقيقه محمد، الذي التحق خلال رمضان 2007 بالجماعات الإرهابية الناشطة في منطقة الوسط، وأنّه بعد 3 أشهر من ذلك، قام بشراء شرائح جديدة للإتصال بشقيقه، وإخباره عن أحوال العائلة وعن قدوم مصالح الأمن إلى البيت، كما أنّه تنقل رفقة شقيقه الآخر المدعو مراد إلى عين الحمام بتيزي وزو، للقاء الإرهابي ”محمد ” الذي كان رفقة آخر مسلح، كما أنّهم سلموه عدة أدوية وكاميرات رقمية، واعترف أنه كان بمثابة همزة وصل بين شقيقه ورفقائه. أحد المشتبه فيهم أفاد أن ”مصطفى” قد أحضر له ظرفا بريديا، يحمل رقمان هاتفيان لإرهابيين، طالبا منه الإتصال بهما، غير أنه رفض ذلك وهذا بعد أن أخبره أنّ شقيقه على حال جيدة، وأنه ضمن الجماعات المسلحة. الشباب وبعد استكمال التحقيق، برّأت المحكمة ساحتهم من التهم المنسوبة إليهم.