مولدي عيساوي المدير العام لاتحاد العاصمة لـ”النهار”:”هجومي على رونار كان رجوليا ولسنا نادمين عليه لأنه هو من رحل”
/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Tableau Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-parent:””;
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin:0cm;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Times New Roman”;
mso-ansi-language:#0400;
mso-fareast-language:#0400;
mso-bidi-language:#0400;}
“تتويج زامبيا بكأس إفريقيا راجع إلى الروح القتالية للاعبيه وضعف كوت ديفوار”
أكد المدير العام لاتحاد العاصمة مولدي عيساوي أنه لا يمكنه القول إن اتحاد العاصمة قد ندم على رحيل المدرب رونار، انطلاقا من أن المتوّج مؤخرا بكأس أمم إفريقيا هو من قدم استقالته من تدريب سوسطارة وطلب الرحيل، موضحا أسباب الخلاف معه والذي أكد أنه هو من هاجمه وما كان عليه سوى الرد عليه بطريقة وصفها عيساوي بـ“الرجولية“، باعتبارها كانت وجها لوجه….
ما تعليقك على تتويج المنتخب الزامبي بأكس أمم إفريقيا، خاصة وأنه يشرف على عارضته الفنية المدرب السابق لاتحاد العاصمة الفرنسي هيرفي رونار ؟
أنا لن أتحدث على أشخاص، بل أتحدث عن المنتخب الزامبي الذي يعتبر من أعرق وأقوى المنتخبات الإفريقية، خاصة وأنه يلعب بصفة منتظمة منذ فترة طويلة، وبالتالي فإن تتويجه نتيجة إلى الإستقرار الذي يعرفه، خاصة على بالنسبة للاعبيه الذي يعرفون بعضهم جيدا وأظهروا رغبة كبيرة في ترك بصمتهم في هذه الدورة، من خلال الروح القتالية التي لعبوا بها هذه الدورة والتي كانت حاسمة في تتويجهم بالتاج الإفريقي، خاصة وأن المكان شهد الحادثة الأليمة التي وقعت لمنتخبهم في 93 بعد سقوط الطائرة، حيث عمد المنتخب الزامبي لتحقيق إنجاز يكون في المستوى، الأمر الذي كان له الإنعكاس الإيجابي وتمكن من حصد التاج القاري.
لكن هل تعتقد أن هذه العوامل لوحدها هي التي ساهمت في هذا الإنجاز ؟
بالتأكيد إنها ساهما بنسبة كبيرة، لكن كما قلت لك فإن زامبيا تتوفر على منتخب قوي وفرديات مميزة مكنتها من الحصول على الكأس الافريقية.
لكن لا يمكن إنكار دور المدرب هيرفي رونار في هذا التتويج ؟
أنا لم أنكر وأعرف أين تريد أن تصل (ضحك)… لكن ما أود قوله هو أنه لا يوجد أي مدرب مهما كان بإمكانه النجاح في مهمته ما لم يتوفر على فريق قوي، والعكس صحيح، وهو الحال مع رونار، فلو لم يكن منتخب زامبي قويا لما تمكن أي مدرب مهما كان حجمه من نيل الكاس الإفريقية، إلى جانب نقطة أخرى يكون الجميع قد وقف عندها
ما هي ؟
منتخب كوت ديفوار لعب إحدى أسوأ مبارياته في الدورة، فهل الذي شاهدناه أمس هو دروغبا وباقي نجوم كوت ديفوار، لكن كما قلت لا يمكن الإنقاص من وزن المنتخب الزامبي الذي أعجبني في هذه الدورة.
صراحة ألستم نادمين على المدرب هيرفي رونار؟
لسنا نادمين، لأننا ببساطة لم نقله، بل هو من طلب المغادرة ورحل، هذا كل ما في الأمر.
لكن رحيله كان على وقع انتقادات لاذعة وهجوم حاد من جانبك؟
أنا لم أهاجمه، بل أنا رددت عليه بعد أن هاجمني، وكان موقفي رجوليا، باعتبار هجومي عليه كان في حضوره، وبعد رحيله لم أتكلم عنه.