مولودية وهران تستفيد من 13 مليارا في 3 أشهر والإدارة تتستر
علمت «النهار» من مصادرها الخاصة، أن خزينة الشركة الرياضية لفريق مولودية وهران انتعشت منذ نحو شهر، بقيمة مالية مهمة جدا بلغت 6 ملايير سنتيم، تمثل إعانة وزارة الشباب والرياضة التي ظلت مجمدة منذ أزيد من 3 سنوات، بسبب غياب التقارير المالية التي ما إن تفرغ الرؤساء السابقون من إعدادها، في صورة العربي عبد الإله والطيب محياوي، في انتظار يوسف جباري، حتى أقدمت «الأمجياس» شهر نوفمبر المنصرم على ضخ هبة مالية هي الأهم والأضخم على الإطلاق منذ ولوج عالم الاحتراف. والملفت للانتباه، هو أن إدارة الرئيس بابا ولحد كتابة هذه الأسطر تتستر كلية عن موضوع استفادتها من هذا المبلغ، بعدما كانت في وقت ليس ببعيد تناشد يوميا وزارة الشباب والرياضة عبر وسائل الإعلام الإفرج عن الإعانة المجمدة لديها منذ 3 سنوات. وبعملية حسابية بسيطة، تكون إدارة مولودية وهران قد استفادت منذ شهر أوت المنصرم ليومنا هذا من أزيد من 13 مليارا، تمثل إعانة «الأمجياس» التي وحدها بلغت 6 ملايير إضافة إلى هبة «الديجياس» والبلدية والولاية التي تعد هي الأخرى بالملايير، دون أن ننسى دعم المتعامل الهاتفي «أوريدو» ومؤسسة «الصومام» وغيرها من المؤسسات الممولة التي لم تبخل على إدارة الرئيس بابا .
الإدارة تستعين بمحضـــر قضائي وتحقق في اختفــاء معــــدات من شقــــة كافـــــالي
قامت إدارة مولودية وهران صبيحة أمس، مصحوبة بمحضر قضائي، بتفقد الشقة التي كانت تضعها تحت تصرف المدرب الأسبق للفريق جون ميشال كافالي، الواقعة عند مفترق طرق الولاية، حيث وجدتها خاوية على عروشها، أين سجلت اختفاء العديد من الأجهزة الكهرومنزلية، مثل ثلاجة وتلفاز من نوع بلازما من الحجم الكبير، بالإضافة إلى أفرشة وأواني وأثاث، وهو الشيء الذي دفع اللجنة الساهرة على تنظيم شؤون الحمري إلى التحقيق في القضية والتهديد برفع دعوى قضائية بعد اختفاء معدات كهرومنزلية من الشقة التي أخليت من كل محتوياتها بعد رحيل المدرب الفرنسي من طرف أطراف تتحفظ على الكشف عنها.