ميادة الحناوي تفتح النار على وردة و تتهجم عليها و تصفها بـ”السارقة”
/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Tableau Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-priority:99;
mso-style-qformat:yes;
mso-style-parent:””;
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin-top:0cm;
mso-para-margin-right:0cm;
mso-para-margin-bottom:10.0pt;
mso-para-margin-left:0cm;
line-height:115%;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:11.0pt;
font-family:”Calibri”,”sans-serif”;
mso-ascii-font-family:Calibri;
mso-ascii-theme-font:minor-latin;
mso-hansi-font-family:Calibri;
mso-hansi-theme-font:minor-latin;}
بطريقة تهجمية فيها الكثير من الغيرة و الحسد و النفاق لم تعجب حتى جمهورها، تحدثت المطربة السورية “ميادة الحناوي” عن الفنانة الجزائرية “وردة” التي توفيت قبل أسابيع قليلة، في برنامج“لايف“على قناة “otv ” اللبنانية، حيث حمّلتها مسؤولية خروجها من مصر و تأخر نجاحها هناك، كما حمّلت زوج الراحلة الموسيقار “بليغ حمدي” مشكلاتها مع وردة رغم أنه سر “شهرتها“، كما طالبت من المطربة السورية “أصالة نصري” الغناء لإسرائيل رغم أنها المستفيد الأول من نظام الأسد. و فتحت الفنانة السورية “ميادة الحناوي” صفحات الماضي خلال مقابلة تلفزيونية تحدثت فيها عن أسرار مشاكلها مع الفنانة الراحلة “وردة الجزائرية“، حيث قالت:”وردة سرقت أغنيتي “في يوم و ليلة” كانت الأغنية مخصصة لي، لكن “وردة” أخذتها منّي بالحيلة، و كانت سبب مشاكلي مع الملحن “بليغ حمدي“، خاصة وأنه جاء إلى دمشق وعاش فيها 5 سنوات من أجلي“. و واصلت هجومها على الراحلة، رغم أنها لم تكن تتكلم بهذه الطريقة في هذه المواضيع و“وردة” على قيد الحياة، حيث قالت“ليس لوردة الحق في الحكم علي، سواء كنت من جيل العمالقة أو لا، لأن هذا الأمر يقرره الجمهور فقط“و حسب ما كانت تروي ميادة “وردة التي كانت زوجة الراحل بليغ حمدي هي السبب في منعي من دخول مصر والغناء فيها لمدة 13 عاما بمساعدة زوجة محمد عبد الوهاب“، مشيرة في الوقت نفسه إلى أنها عملت أيضا على منع عرض الأغاني الخاصة بها في الإذاعات. و لم تكتف “ميادة” بتهجمها على “وردة“، بل فتحت النيران على مواطنتها “أصالة” قائلة إن عائلة “الأسد” التي تحكم سوريا أحسنت إليها كثيرا، وعالجت قدميها 3 مرات، لافتة النظر إلى أنها كانت المستفيدة الأولى من نظام الأسد، وقد غنت للرئيس بشار “حماك الله يا أسد“، والآن تقوم بشتمه ومعارضته، وتريد الغناء للرئيس الأمريكي “أوباما“، ولكن من الأفضل لها أن تغني لرئيس وزراء إسرائيل الأسبق “أرييل شارون“، مضيفة إلى أنها لا تستطيع أن تسمع صوت أصالة أكثر من دقيقتين، لأنه ليس دافئا، “ويضرب في الرأس“.