«ميڤري» وابن موثق وطبيب عام يقودون شبكة لتهريب الأطفال إلى الخارج
الشبكة اختصت أيضا في تهريب الأجنة داخل محاليل طبية خاصة بعد إجهاض الأمهات العازبات
ستناقش محكمة الجنايات بمجلس قضاء العاصمة، في الأيام المقبلة، قضية خطيرة تورط فيها أفراد شبكة إجرامية مختصة في تهريب الأطفال خارج التراب الوطني يقودها طبيب عام إلى جانب مغترب ومربية وابن موثق. تعود حيثيات القضية حسبما ورد في الملف القضائي إلى سنة 2009، عندما تم فتح تحقيق في حادثة وفاة شابة بعدما خضعت لعملية إجهاض بعيادة واقعة في عين طاية ملك للطبيب «ح.خ»، وتبين من خلال التحقيقات أن هذا الطبيب العام كان يدعي أنه طبيب توليد ويحتفظ بالأجنة المجهضة بها في محلول خاص ويصدرها إلى أروبا.
وقد اتضح أن دور الطبيب كان يتمثل في التكفل بالأمهات العازبات بداية من فترة حملهن غير الشرعي ومنحهن حزاما خاصا لإخفاء الحمل على أساس أن الأم العازبة تعاني من كيس مائي، إلى غاية وضع الحمل، ليقوم بإجراءات تسجيل المولود بالحالة المدنية إلى غاية خروجهم من أرض الوطن بموجب كفالات يحررها موثق، وتسند مهمة رعاية الأطفال إلى مربية ببيتها، وبعد تنقل مصالح الضبطية القضائية إلى عيادة الطبيب، تم توقيفه رفقة شقيقته وحجز عتاد طبي مختص في أمراض النساء ووثائق إدارية رسمية ومجوهرات ملفوفة بأوراق رسمية ومبالغ مالية بالعملة الوطنية والأجنبية، كما تم استرجاع ثلاثة قصّر، في انتظار ما ستسفر عنه جلسة محاكتهم من مستجدات في الأيام المقبلة.