نتائج الأشعة في المزابل الفرنسية
/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Tableau Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-parent:””;
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin:0cm;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Times New Roman”;
mso-ansi-language:#0400;
mso-fareast-language:#0400;
mso-bidi-language:#0400;}
يبدو أن المشكل الذي تواجهه وزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، في تشغيل أجهزة الرنتين المغناطيسي (إي. أر. أم) والسكانير، ليس مقتصرا على العامل البشري وعدم توفر أجهزة الغيار فقط، بل حتى الأشعة المجراة في حد ذاتها، التي لا تصلح بتاتا، بدليل أن المرضى الذين توجّهوا للعلاج في الخارج خاصة في فرنسا وألمانيا، وجدوا النتائج التي تحصّلوا عليها من المستشفيات الجزائرية في سلة المهملات، وعدم صلاحيتها للكشف عن المرض الذين يعانون منه، على الرغم من إنفاق الدولة لمبالغ مالية طائلة لاقتنائها، لتصدر نتائج خاطئة، أو لا يتم تشغيل الجهاز نهائيا.