نتائج ضعيفة جدا في مادتي الفرنسية والإنجليزية للتلاميذ المقبلين على البكالوريا
أظهرت مسابقات «بين الثانويات» التي نظمتها وزارة التربية وانتهت فعالياتها ،أمس، نتائج ضعيفة في مادتي الفرنسية والإنجليزية، حيث لم يستطع التلاميذ الإجابة على الأسئلة «البسيطة» التي طرحت عليهم، وهو ما انجر عنه حصلهم على علامات تتراوح بين 3.5 الى 5.5 من 10، وهو الأمر الذي أثار انتباه المسؤولين وكذا وزارة التربية الوطنية .وحسب بعض النهائيات التي حضرتها “النهار”، فقد أظهر التلاميذ تحكمهم في اللغة العربية، حيث عرف معدل الإجابات 8 من 10 في حين عرفت معدل الإجابات في مادة الرياضيات 10 من 10، أين أظهر التلاميذ ذكاء كبيرا في الإجابة على الأسئلة رغم صعوبتها وفي ظرف دقيقة واحدة .وبالنسبة لمادتي التاريخ والجغرافيا، أظهر التلاميذ على أنهم يحفظون المادة ولا يفهمونها، وهو الأمر الذي جعلهم يتحصلون على علامات متوسطة .وقد أكد بعض الأساتذة الذين تحدثت إليهم “النهار”،أن سبب حصول التلاميذ عل هذه العلامات يعود إلى الإرتباك وكذا المدة الزمنية التي لا تكفي للإجابة على الأسئلة، لأنه من غير المعقول أن يتم الإجابة على نص في ظرف دقيقة واحدة .من جهة أخرى، أمرت وزيرة التربية الوطنية من مفتشي المواد وكذا مديري التربية الذين شهدت مؤسساتهم هذه المسابقة، أن يقوموا بتقييم عام من أجل التنبؤ بالعلامات التي سيتحل عليها التلاميذ في امتحان شهادة البكالوريا، انطلاقا من هذه النتائج المتحصل عليها، علما أن المسابقة انطلقت شهر مارس الماضي وهي مدة كافية من أجل معرفة مستوى التلاميذ .وفي هذا الصدد، كانت وزيرة التربية، نورية بن غبريت، قد أكدت على ضرورة إعادة النظر في تدريس اللغات الحية ومواكبتها مع التطورات الحاصلة، إضافة إلى اقتراح تكثيف الساعات الخاصة بهذه المادة، وكذا الشروع في تدريس اللغة الإنجليزية بداية من السنة الأولى متوسط .