نجل دبلومـاسي بألمانيـــا يسـرق 80 مليونــا من منزل جارته في بئر خادم
تابعت، أمس، محكمة بئر مراد رايس، نجل دبلوماسي بألمانيا، مهندس دولة تخصص مالية، سنة خامسة جامعي، المدعو «ب.م»، بجنحة السرقة بالكسر، طالت منزل جارته القاطنة في منطقة بئر خادم، فيما توبع صديقه بجنحة إخفاء أشياء مسروقة، وحيازة ذخيرة حيّة وأسلحة بيضاء، من دون مبرر شرعي، بالإضافة إلى حيازة مخدرات بغرض الاستهلاك الشخصي. وقائع القضية، وحسبما دار في جلسة المحاكمة، تعود حينما اغتنم الطالب الجامعي فرصة وجود جارته في العمل لاقتحام شقتها الموجودة ببئر خادم، حيث أقدم على تحطيم الباب وسرقة كل مجوهراتها ومبلغ مالي قدره 80 مليون سنتيم وآلة تصوير، ليتوجّه فيما بعد عند صديقه وسلّمه حقيبة بها الأغراض سالفة الذكر، وطلب منه تركها عنده إلى أجل معيّن، من دون أن يدري ما في داخلها، غير أن ذلك الأخير وبعد وصول المدة المتفق عليها، قام بالاتصال بصديقه من دون أن يلقى ردّا على مكالماته، الأمر الذي أثار شكوكه وجعله يُلقي بها في النفايات، بعدما اطّلع على المحتويات. الضحية اكتشفت السرقة بعد عودتها إلى شقتها وقامت بتقييد شكوى ضد مجهول، على الرغم من أنها تلقت مكالمة هاتفية من أحد الأشخاص الذي أخبرها بالفاعل، ليقوم بعدها المتهم بتسليم نفسه واعترف بالأفعال المنسوبة إليه، وباستكمال مجريات التحري تم تفتيش منزل صديقه، باعتبار أنه من أخفى المسروقات، أين عثروا على رصاصتين تعود ملكيتهما لشقيقيه اللذين يعملان في قوات الدفاع الذاتي وسكين، بالإضافة إلى سيجارة مخدرات ملفوفة، فيما عثرت على المجوهرات والأموال مرمية في النفايات على بعد أمتار من منزل المتهم الثاني. المتهمان الموجودان رهن الحبس المؤقت، وبعد مواجهتهما بالأفعال المنسوبة إليهما، صرّح الأول بأنه نادم على فعلته وهو السبب الذي دفعه إلى تسليم نفسه، موضحا أن صديقه لم يكن على دراية بأن الحقيبة بها أغراض مسروقة، وهو الأمر الذي أكده الثاني. ليلتمس ضدهما ممثل الحق العام عقوبة عامين حبسا نافذا، وبعد المداولة تمت إدانتهما بـ6 أشهر و18شهرا موقوفة التنفيذ.