نحو ترجمة أعمال رشيد ميموني إلى اللغتين العربية والأمازيغية
دعا مشاركون في لقاء حول الروائي رشيد ميموني اليوم ببومرداس إلى ضرورة ترجمة إبداعات و الأعمال الأدبية للكاتب الراحل إلى اللغتين العربية والأمازيغية.وشدد المشاركون في هذا اللقاء الذي انتظم بمسقط رأسه ببلدية بودواو إحياء للذكري أل 21 لرحيله بحضور أدباء و روائيين و باحثين و عائلة الفقيد على أهميه ترجمة كل إبداعات الراحل ووضعها في متناول الأجيال نظرا لأهميتها الإبداعية الكبيرة.وحسب المشاركين في اللقاء فإنه من أصل مجموعة قصصية و كتاب يعالج فيه ظاهرة الإرهاب وست روايات أنجزها الراحل في حياته باللغة التي كان يكتب بها وهي الفرنسية لم يترجم من مجموعهم سوى ثلاثة أعمال روائية فقط إلى اللغة العربية.ومن بين أبرز مؤلفاته التي نال من خلالها على عدة جوائز دولية “النهر المحول” سنة 1982 و “شرف القبيلة” سنة 1989 و “حزام الغولة” سنة 1990 و “حزن للعيش” سنة 1991 و “اللعنة” سنة 1993 و “الربوة الزائفة” سنة 1993.