نحو تفعيل مجلس الأعمال الجزائري الإماراتي
استقبل وزير التجارة وترقية الصادرات كمال رزيق، اليوم الخميس. بمقر الوزارة سفير دولة الإمارات العربية المتحدة بالجزائر يوسف سيف خميس سباع آل علي.
وناقش الطرفان سبل ترقية آفاق التعاون الثنائي في المجال التجاري، كما شكل اللقاء فرصة لتقييم العلاقات التجارية البينية.
وتم في هذا الصدد التأكيد على ضرورة تشجيع الصادرات خارج المحروقات، والبحث عن أسواق جديدة لتسويق المنتوج المحلي.
وفي هذا الإطار اتفق الطرفان على تفعيل مجلس الأعمال لمد جسور التواصل بين المتعاملين الاقتصاديين. والبحث عن فرص الشراكة المتاحة وفق قاعدة رابح رابح.
من جانبه ثمن السفير الإماراتي كل المجهودات التي تقوم بها الجزائر على الصعيد الاقتصادي. خاصة تلك الحريصة على جذب المستثمرين الأجانب مرحبا بأي شراكة أو تعاون ثنائي يمكن أن يعود بالمنفعة على الدولتين الشقيقتين.
طالع أيضا:
توفير المنتجات وضبط الأسعار.. هذا ما قاله وزير التجارة
استقبل وزير التجارة وترقية الصادرات كمال رزيق، اليوم الخميس، بمقر الوزارة الأمين العام للاتحاد الوطني للفلاحين الجزائريين عبد اللطيف ديلمي.
وحسب بيان وزارة التجارة وترقية الصادرات، اليوم الخميس، فقد حضر الاجتماع الأمين العام للوزارة الهادي بكير.
وتباحث الطرفان كل المسائل التي تشغل المواطن على غرار ضمان الوفرة والتموين بالمنتجات ذات الاستهلاك الواسع.
كما دعا الوزير بالمناسبة الإخوة الفلاحين كونهم شركاء القطاع الانخراط في مسعى الوزارة. الرامي إلى ضبط سلسلة الإنتاج والتوزيع والحفاظ على معادلة استقرار الأسعار.
طالع أيضا:
وزير التجارة: غلق 5 مكاتب أجنبية مختصة في الإستشارة القانونية والمالية
قال وزير التجارة وترقية الصادرات، أنه تم مؤخرا غلق خمسة مكاتب أجنبية مختصة في الإستشارة القانونية والمالية لمدة 60 يوما. بسبب معارضة الرقابة بعد ثبوت ممارستها لهذا النشاط بشكل غير قانوني.
وأشار وزير التجارة، أن مصالحه قامت منذ نهاية سنة 2020 بعملية رقابة كبرى مست أكثر من 507 مكتبا للاستشارة عبر القطر الوطني. من بينها 35 مكتبا أجنبيا. وذلك بعد المعلومات التي وصلتها من متعاملين كثر تشير إلى أن هناك مجموعة من المؤسسات. منها مكاتب إستشارة أجنبية تشتغل بدون وجه حق في الاستشارة المحاسبية والمالية والإستشارة القانونية.
و أوضح الوزير، أنّ الـ 35 مكتبا أجنبيا التي كانت تشتغل في الإستشارات المالية والقانونية بدون وجه حق وفي إطار غير قانوني. تم شطب من سجلاتها التجارية وظيفة الإستشارة القانونية ووظيفة الإستشارة المالية التي كانت تقوم بها.
وأشار رزيق، إلى أنه من بين هذه المكاتب الأجنبية خمسة مكاتب تم غلقها لمدة 60 يوما. كعقوبة أولية بسبب معارضة الرقابة. مشيرا أن هناك ثلاثة مكاتب رفضت رفضا قاطعا السماح لموظفي وزارة التجارة بالقيام بعملية الرقابة ورفضت تقديم الوثائق التي طلبت منهم. فيما سجل عند مكتبين عدم الاعلام بالأسعار والتعريفات وشروط البيع للزبائن الجزائريين.
وأوضح الوزير، أن هذه التصرفات تسمى بالمصطلح التجاري معارضة الرقابة وتعتبر مخالفة لقانون الممارسات التجارية ساري المفعول. مشيرا إلى ان هذه المكاتب قدمت طعونا أمام العدالة. و أن مصالح الوزارة تنتظر الفصل فيها وانها ستعاود الذهاب إليها بعد انتهاء مدة العقوبة من أجل ممارسة حق الرقابة.
وعن المكاتب الـ507 المعنية بعملية الرقابة، أوضح رزيق، أن العملية خصت 335 مكتب إستشارة قانونية. و124 مكتب محاسبة و48 مكتب ائتمان مالي. حيث إتخذت الوزارة قرارات صارمة. وتم تحرير 44 محضرا متابعة قضائية.