ندرة المواد الاستهلاكية والحليب.. وزارة الفلاحة توّضح
طمأن مدير التطور الفلاحي والريفي بالمناطق الجافة وشبه الجافة بوزارة الفلاحة الجزائريين بوفرة الحبوب والقمح. مؤكدا أن عملية التموين تتم بصفة منتظمة ودورية.
وخلال نزوله ضيفا على القناة الإذاعية الاولى أكد مسعود بن دريدي ان الوزارة إتخدت تدابير استباقية ككل سنة بتوفير مادتي القمح اللين والصلب. بكميات كافية على مستوى 411 مطحنة خاصة بمادة الفرينة و145 خاصة بمادة السميد “. مطمئنا بوفرة المادة الأولية لهاتين المادتين وأن عملية التموين تتم بشكل دوري ومنتظم.
اما فيما يخص مادة الحليب المدعم التي تعرف طلبا كبيرا كشف بن دريدي عن تموين 119 ملبنة منها 15 تابعة لمجمع “جيبلي” و 104 ملبنة خاصة وطنيا بصفة منتظمة. كما ارجع ذات المسؤول سبب الندرة إلى سلسلة التوزيع و الثقافة الإستهلاكية للمواطن، مبرزا أن كمية الحليب الطازج المجمعة تقدر بـ 60 مليون لترا شهريا.
كما جدد بن دريدي تأكيده لوفرة المخزون الإستراتيجي للدولة بكميات كافية ولا خوف من الندرة. متوقعا تحقيق جني انتاج وفير هذه السنة بفضل كمية الأمطار الأخيرة التي سجلت بمختلف مناطق الوطن. بالإضافة إلى استحداث 162 نقطة بيع للبقول الجافة على المستوى الوطني، خلال الشهر الفضيل من أجل تقريب المنتوج من المستهلك.
طالع أيضا: وزارة الفلاحة: هذه حصة الشعير التي سيستفيد منها مربو المواشي
إتخذت وزارة الفلاحة إجراءات استثنائية تتعلق برفع حصة الشعير المدعم خلال فترة شهر فيفري 2022. لتمكين مربي الأغنام و الإبل و الخيل بتوفير كميات كافية من الأعلاف.
وحسب بيان لوزارة الفلاحة، فقد تم رفع حصة الشعير التي يستفيد منها مربي الأغنام والمقدرة بـ 300 غرام إلى 600 غرام في اليوم للنعجة الواحدة. كما ارتفعت حصة قطيع الخيل إلى 4 كغ للرأس في اليوم بعدما كانت 02 كغ. فيما بقيت حصة الإبل على حالها “2 كلغ”.
كما سيتم توزيع الكميات الإضافية من مادة الشعير المدعم على أساس قائمة المربيين. التي تقوم بإعدادها اللجان على المستوى المحلي وفقا للإجراءات المعمول بها. وسترسل هذه القائمة إلى تعاونيات الحبوب و البقول الجافة المكلفة بتوزيع أغذية الأنعام المدعمة من طرف الدولة على المربيين المعنيين.
وأشارت وزارة الفلاحة، أنه يمكن للمربين الاستفادة من الأعلاف المركبة من مادة الشعير. في إطار نظام الثلاثية “الديوان الوطني لتغذية الأنعام، الجزائرية للحوم الحمراء، والمربين. ONAB-ALVIAR-éleveurs”.
وتجدر الإشارة إلى أن نظام الثلاثية هو اتفاق شراكة تم إبرامه بين الجزائرية للحوم الحمراء والديوان الوطني لتغذية الأنعام والفدرالية الوطنية للمربيين. يسمح للمربي ببيع إنتاجه من الأغنام عن طريق المذابح الكبرى التابعة للجزائرية للحوم الحمراء مقابل الاستفادة من الأعلاف المدعمة و المرافقة الصحية لماشيته.
وقامت السلطات العمومية مؤخرا برفع السعر المدعم لمادة الشعير من 1500 دج للقنطار إلى 2000 دينار للقنطار. بعد ارتفاع سعر الشعير على مستوى السوق الدولية الذي بلغ ما قيمته 4000 دينار للقنطار.

