نصائح لتفادي المشاكل وللتّقليل من المشاحنات والخلافات
لا يوجد بيت يخلو من المشاكل، وليس هناك زوجلا يغضب ولا يثور، لكن المرأة الذّكية هي التي تعرف كيف تتصرف لتمتص غضب زوجها بهدوء ومحبة، ولا تلحّ عليه بالسؤال، عما به من ضيق إلاّ إذا صرّح هو بذلك، ولا تفكّر أن الحب بينهما قد فتر، فغضب الزّوج ليس دليلا على نهاية الحب، والمحافظة على استمرارية هذا الحب تتوقف على مقدار التّفاهم بين الزّوجين والإحترام المتبادل، وعلى مقدار حسن تصرف الزوجة وفطنتها وذكائها.
إليك بعض النّصائح التي من شأنها تهدئة الزوج:
* عندما ترين زوجك غاضبا ومتضايقا، حاولي أن تمتصي غضبه، ولا تستقبليه بالشّكوى من الأطفال وهموم البيت، وتذكري دائما قول رسولنا صلى اللّه عليه واله وسلم:”أيما امرأة ماتت وزوجها عنها راضٍ دخلت الجنّة”
كلما تذكرت هذا الحديث وطبقته بسعادة واقتناع، أدركت الفائدة التي ستعود عليك وستنعمين حينئذ ببيت سعيد بعيد عن المشاكل والمشاحنات.
* إذا كنت سبب غضب زوجك، فعليك بترقيق الخطاب لزوجك، وتقديم الإعتذار إليه بمشاعر جياشه وعبارات الحب والود، وذكّريه بحبك له ومكانته لديك، لكي يشعر أنّك فعلا قد أدركت إن هذا العمل خطأ، واحتملي ما قد يقوله من عبارات لأنّه بهذه الحالة سيفرغ جزءا من غضبه.
*إذا تحدث وهو غاضب، فإياك أن تقاطعيه، وأيديه ببعض الكلمات الرّقيقة مثل: أعرف أنّك مرهق، لا تتعب نفسك عزيزي، فمثل تلك الكلمات ستلين قلبه وستشعره بأنّك تهتمين به وبهمومه.
* حاولي تهدئته واضبطي انفعالك إذا كان الحق معك وتحدثي معه بأسلوب لبق.
* لا تستفزينه عندما يغضب ولا تثيرينه بكلمات وعبارات تبين له مدى استهانتك بشخصيته.
*لا تنامي وهو غاضب منك، فبعد أن تهدأ الأمور، وتتأكدي من هدوء زوجك، حاولي المبادرة إلى الرضا.
*تذكري أنّ البيت المملوء بالحب والهدوء والتقدير المتبادل والإحترام والبساطة في كل شيء، خير من بيت مليء بما لذّ وطاب، ومليء بالنكد والخصام.
* لا تجعلي العبوس رفيقك، حاولي ألا تفارق وجهك الإبتسامة المشرقة المضيئة والبشاشة، لكي تمنحي زوجك السّعادة، وتنعمي بحياة زوجية سعيدة.
مشاركة القارئة “رتيبة من باتنة”