إعــــلانات

نصّاب يسـلب شركات أجنبية الملايير باسم مجمّع صحراوي وشركة يحياوي

نصّاب يسـلب شركات أجنبية الملايير باسم مجمّع صحراوي وشركة يحياوي

المتهم كان يقتني معدات بناء مقابل صكوك مزوّرة ويستخدم سائقه كوسيط في العملية

 تميّز بدهائه وحنكته، حيث تمكن بفضلهما من النصب على عدة شركات أجنبية وجمع من ورائها ثروة طائلة، بعدما سلبها معدات بناء باسم أكبر رجال الأعمال في الجزائر الرائدين في مجال المقاولاتية على غرار «صحراوي» و«يحياوي»، مقابل تسليمها صكوكا مزوّرةنتحدث عن داهية في أواخر العقد الخامس من عمره، احترف النصب، غير أنه وقع في شر أعماله بعد نصب كمين محكم من قبل مصالح الدرك الوطني التي ألقت عليه القبض بعد مطاردة من قبل 14 سيارة، ليتم متابعته قضائيا عن عدة تهم تنوعت بين النصب والاحتيال والتزوير واستعمال المزوّر في محررات مصرفية.وكان المتهم حسب ما استقيناه من جلسة المحاكمة، يجري معاملات تجارية بأسماء كبار المقاولين في الجزائر، مساء كل يوم خميس، ويتسلم على أساسها معدات بناء بالملايير، ثم يكلف سائقه في وقت لاحق بنقل الوثائق والصكوك المزوّرة، وبعد تهاطل عدة شكاوى لدى مصالح الدرك الوطني في ذات الخصوص من قبل العشرات من الضحايا، خاصة الشركات الأجنبية، واستغلالا للمعلومات المقدمة حول سائقه الشخصي، تم الترصد له وتوقيفه، حيث صرح على محضر سماع رسمي أنه لا يعرف شيئا عن مخططات النصاب، موضحا أن رب عمله كان يتصل به، مساء كل يوم خميس، من أجل نقل الطرود للشركات التي يتعامل معها، كما أنه كان ينقله للملاهي الليلية لقضاء سهرات ماجنة، ليتم إخلاء سبيله من أجل مساعدتهم في القبض على المشتبه فيه، الذي ظلت تبحث عنه ذات المصالح لعدة ليالي، إلى حين توقيفه بعد عملية ترصد من قبل 14 سيارة تابعة لقيادة الدرك الوطني، لتتم بذلك محاكمته في 4 قضايا جزائية. المتهم وبعدما أوشك على إنهاء العقوبة المدان بها، وبالتحديد قبل أسبوع من تاريخ الإفراج عنه، تمت متابعته من جديد حول ذات الوقائع بعد ظهور شركة أجنبية وقعت هي الأخرى ضحيته، بعدما تبين أنه سلبها عتاد بقيمة 230 مليون سنتيم لقاء صك مزوّر، وقد ثبت أن مسير الشركة الضحية تعرف على المتهم خلال إيداعه الشكوى من خلال الصور المعروضة عليه. غير أن المتهم وعند مواجهته بالأفعال المنسوبة إليه في القضية الجديدة، فند الأفعال المنسوبة إليه وأكد أنه تعود على سرقة الملايير وليس مبالغ زهيدة. ومن جهتها، ركزت هيئة الدفاع في مرافعتها على أن موكلها اعترف بجرائمه السابقة فقط، وأن القضية الحالية لا تخصه لانعدام الدليل المادي، وبخصوص الصورة، فقد أكدت هيئة الدفاع أنها لا تخص موكلها ولا يوجد أي تشابه بينهما، كون عينه لما التقطت له الصور في السجن كانت عينه مغلقة لإجرائه عملية جراحية. لكن الغريب خلال مرافعة هيئة الدفاع، تأكيدها ما ورد على لسان موكلها في خصوص أنه تعود على سرقة الملايير فقط، لتطالب إفادته بالبر اءة. وعليه، التمست نيابة محكمة بئر مراد رايس في العاصمة، تسليط عقوبة 5 سنوات حبسا نافذا وغرامة بقيمة 100 ألف دج في حق المتهم

رابط دائم : https://nhar.tv/Y1E3Y