نطحة زيدان لماتيراتزي تُعرض بمطعم في فرنسا
”من يخاف من الثعلب الكبير الشرير”، بهذا الوصف أطلق الفنان الجزائري ”عادل عبد الصمد” اسما للتمثال الذي صنعه من البرونز، ليجسد الحادثة الشهيرة بين مواطنه الجزائري الأصل الفرنسي الجنسية ”زين الدين زيدان” واللاعب الإيطالي ”ماركو ماتيراتزي” في نهائي مونديال كأس العالم 2006 في ألمانيا. تمثال الفنان الجزائري المولد عادل عبد الصمد، يظهر المهاجم الفرنسي زين الدين زيدان وهو ينطح الإيطالي ماركو ماتيرازي، خلال نهائي كأس العالم 2006 بين فرنسا وإيطاليا، حيث من المنتظر أن يتم عرض التمثال في محل بيبورغ، الذي سيكون مفتوحا للعامة، بداية من الثالث أكتوبر. وجسد عبد الصمد هذا المشهد، الذي تصدّر جميع وسائل الإعلام، في منحوتته التي تعرض في باحة متحف ”جورج بومبيدو” للفن المعاصر في العاصمة الفرنسية باريس، التي بلغ طولها 5 أمتار، ووزنها عشرات الأطنان. عبد الصمد الذي هاجر إلى فرنسا في بداية التسعينات، له عدة أعمال ومسرحيات أغلبها ناقدة، كما في مسمى التمثال الذي يدين به فعلة زيدان. وكانت حادثة ماتيراتزي وزيدان أخذت بعدا إعلاميا كبيرا على الرغم من مرور 6 أعوام على انقضائها، حيث قامت العديد من المؤسسات بإنتاج الأغاني والأفلام القصيرة الساخرة من هذه الحادثة.