نعاندو الماريكان في خفض الأجور..وجلب النساء للتحكيم في المباريات!
زطشي يمنح حطاب مجلّد «السيمبوزيوم» لتسليمه لبوتفليقة.. وهذه أبرز التوصيات
«6 أشهر حبسا لمن يقتحم أرضية الميدان وعامين لمن يرشق الملاعب بالحجارة»
سلّم رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم خير الدين زطشي، أمس، بقاعة المحاضرات بملعب 5 جويلية الأولمبي، خلال حفل خاص، وزير الشباب والرياضة محمد حطاب، مجلد توصيات ومقترحات ندوة تجديد كرة القدم، التي نظمتها الفاف العام الماضي.
وذلك من أجل منحه لرئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، ويحتوى الكتاب على 156 توصية من مختلف الورشات التي تم فتحها لتطوير وتجديد الكرة الجزائرية، وحمل الكتاب في مقترحات ورشة الاحتراف والتمويل والرعاية وحقوق البث، دعوة إلى تكرار التجربة الأمريكية من جانب تسقيف الأجور.
حيث جاء في المقترح ما يلي: «عرفت رابطة كرة القدم الأمريكية منذ سنوات مضت نفس المشكلة، حيث عرفت أجور اللاعبين ارتفاعا فاحشا، فلجأت إلى تسقيف الأجور لتفادي التضخّم ومنع التحويلات من نادٍ إلى آخر لمدة 4 سنوات، حدث ذلك في الولايات المتحدة الأمريكية البلد القوي ذو الاقتصاد الحر».
وحمل الكتاب توصية أخرى، تتمثل في تقديم طلب للسماح للأندية للتفاوض مع مديرية الضرائب التابعة لوزارة المالية من أجل إعفاء منح اللاعبين في المباريات من الضرائب، وجاء في التوصية رقم 8 والتوصية رقم 9 من ورشة أخلقة كرة القدم ومحاربة العنف، ضرورة إجراء تحقيقات حول أهلية المرشحين لرئاسة الأندية الهاوية أو المحترفة.
وكذا أهلية المرشحين لرئاسة لجان الأنصار، وتوصية أخرى بتخليص الأندية من المسيرين الفاشلين واستبدالهم بأشخاص ذوي مؤهلات أكثر وتجربة أكبر، وحملت توصية أخرى تعويض عقوبة «الويكلو» بعقوبة نقل المباراة نحو مدينة تبعد مسافة 200 كم على الأقل، وتوصية إجبار الأندية المحترفة على اللعب في ملاعب تفوق سعتها 25 ألف متفرج.
وفي توصية أخرى، إشراك المرأة في سلك التحكيم. أما فيما يخص التدابير القانونية لقمع العنف، فجاء فيها عقوبة الحبس لمن يقتحم أرضية الميدان وإدخال لافتة مسيئة أو جارحة لكرامة الأشخاص أو محرّضة على الكراهية أو العنصرية أو الفوضى أو العنف.
حيث يعاقب عليها من 6 أشهر إلى 5 سنوات مع عقوبة مالية من 10 إلى 20 مليون سنتيم، وعقوبة من عام إلى عامين لمن يستعمل ألعابا نارية خطيرة في الملاعب، وعقوبة الحبس من عام إلى عامين لمن يرشق اللاعبين بالمقذوفات.
وجاء في توصية أخرى، تشجيع اللاعبين الدوليين السابقين على إنشاء مراكز تكوين للفئات الصغرى، وكشف كتاب «السيبوزيوم» عن إحصائيات هامّة، حيث أشار إلى أن حوالي ربع مليون جزائري منخرطون في كرة القدم، حيث تم إحصاء 200 ألف لاعب كرة قدم في الجزائر بين الهواة والمحترفين، فيما عدد اللاعبين المحترفين هو 1600 لاعب فقط، ما يمثل نسبة 1.001 من إجمالي المنخرطين.
طالب الولاة بمساعدة الفرق واعتبرها تنمية محلية.. مدوار:
«توصيات السيمبوزيوم ماشي قرآن.. لا أعمل عند أحد ولن أكشف سبب غيابي عن المكتب الفدرالي»!
أكد رئيس الرابطة المحترفة لكرة القدم عبد الكريم مدوار، أن توصيات ندوة تجديد كرة القدم الجزائرية ليست قرآنا، وأن الدولة ستختار منها ما هو مناسب، كما استغرب الاختلاف الكبير في مساعدة ولاة الجمهورية للفرق التابعة لمنطقتهم.
ورفض مدوار أيضا على هامش حفل تسليم مجلّد «السيمبوزيوم» من طرف رئيس الفاف خير الدين زطشي، لوزير الشباب والرياضة محمد حطاب، لمنحها لرئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة بقاعة المحاضرات التابعة لملعب 5 جويلية، الكشف عن سبب غيابه عن اجتماع المكتب الفدرالي الأخير، معتبرا نفسه متطوعا في خدمة الكرة الجزائرية ولا يعمل عند أحد.
وقال مدوار: «كانت هناك لجنة قائمة على توصيات السيمبوزيوم وهناك اقتراحات من بعض الفاعلين في كرة القدم وضعوا توصيات، نتمنى من السلطات العليا أن تأخذها بعين الاعتبار»، وأضاف: «السلطات تأخذ ما هو صالح وتترك غير ذلك، تأخد ما هو مهمّ، التوصيات ليست قرآنا».
وأضاف رئيس جمعية الشلف السابق: «الدولة كبيرة بمؤسساتها، الدولة إلى اليوم لاتزال تدعّم كرة القدم، لكن هناك نقص في التنظيم، كيف تذهب مختلف الإعانات إلى الأندية، نقول للممولين إن هناك 32 فريقا، لا نقول منح الدعم بالتوازي، لكن يجب الأخذ بعين الاعتبار الفرق الأخرى داخل الوطن».
وواصل قائلا: «مشكل كرة القدم الجزائرية هو نقص الفعالية في التسيير، يعني التسيير هو العائق في بعض الأندية، مشاكل النوادي عميقة يلزمها حوار وقوانين فعلية».