إعــــلانات

نعم للتلقيح أو لا… تلك هي المشكلة

نعم للتلقيح أو لا… تلك هي المشكلة

تشهد معظم مؤسساتنا التربوية هذه الأيام، حالة من الذعر ليس بسبب النتائج السلبية لأبنائنا أو الإضرابات المتكررة، ولكن بسبب الغياب الكلي للتنسيق بين قطاع الصحة والتربية، مما جعل العديد من الأسر تعيش تذمرا كبيرا وحيرة، قد تدفع بالأبناء إلى العزوف عن الذهاب إلى المدارس، وكأن وحش كاسر في انتظارهم .

التلقيح الذي روجت عنه بعض الإشاعات، مفاد هذه الأخيرة، أنه يتسبب في بعض الأمراض والأعراض الخطيرة لمن يستعمله، ونظرا لنقص ثقافة الحوار والاتصال بين كل الفضاءات، انعكس ذلك سلبا على جميع المؤسسات بما فيها الأسرة، التي فضلت عدم التلقيح لأولادهما ولو كلفهم ذلك مقاطعة التدريس، لأن حجتهم كافية وصحة الأطفال عندهم أولى.

كما أسلفنا الذكر غياب التنسيق بين مؤسسة الصحة والتربية، كان من المفروض أن تعقد جلسات مع أولياء التلاميذ بحضور أطباء ومتخصصين في علم النفس، من أجل توضيح منافع التلقيح، وتفسير ما تعرض له بعض التلاميذ في مؤسسات أخرى، لكن ما حدث هو العكس، فكل قطاع بات يسبح في فلك لوحده، غير مبال بنتائج قد تكون وخيمة.

كولي أمر ويهمني هذا الموضوع، لم ألتمس أية معلومة من مصدر لكي يطمئن قلبي، ويبقى السؤال المطروح، أين محلنا نحن من الإعراب؟ أين مسؤولية جمعيات المجتمع المدني، وجمعيات أولياء التلاميذ، لا أثر لهم إلا في أوقات معينة، كطلب الإعانات من الدولة وما يشبه ذلك، ويبقى مصير أولادنا رهين صراعات لا تخدم المجتمع في شيء، بل تزيده انشقاقا واختلالا.

إن دور الاتصال والحوار في المجتمع، من شأنه أن يساعد كل المواطنين في رسم خريطة الثقة، لكي تسهل عليهم الحياة، أسأل الله أن يهدينا إلى سواء السبيل ويزرع بين قلوبنا الثقة لتسود المحبة والطمأنينة وسط مجتمع مسلم مسالم.

@ عبد الله / الشلف

رابط دائم : https://nhar.tv/g5Q5T
إعــــلانات
إعــــلانات