إعــــلانات

نعيمة صالحي مخصوصة حنان سياسي ومشكلة ليلى بوزيدي مع غوغل

نعيمة صالحي مخصوصة حنان سياسي ومشكلة ليلى بوزيدي مع غوغل

 أكثر   الوزراء تهريجا هو عمّار غول.. والجزائر عبارة عن مسرحية كبيرة“!

 “أنيس رحماني فتح لي أبواب قناة النهار على مصراعيها رغم الخلاف الذي كان بيننا

 هو من بين الإعلاميين البارزين، والذي حقق ضجة كبيرة بحصصه ومقالاته المنشورة في عدد من وسائل الإعلام، حققت حصتهعمّر راسكعلى قناةالنهارضجة إعلامية كبيرة في ظرف قياسي، فصار بذلك الإعلامي المتربع على عرش الصحافة الساخرة في الجزائر، إنه الإعلامي أسامة وحيد…   

في البدايةمن هو أسامة وحيد لمن لا يعرفه؟

أنا متحصل على شهادةالليسانسفي العلوم السياسية وأخرى في الحقوق سنة 1993، وكانت أول وسيلة إعلامية التحقت بها تسمى جريدةالواحةفي ولاية غرداية، وبعد ذلك رجعت إلى قريتي الصغيرة في ولاية الجلفة، وقمت بتأسيس أول أسبوعية وطنية إسمهادنيا الجزائر، لكن مشروعي المحلي فشل لعدة أسباب، وبعد ذلك التحقت بجريدةالشعبسنة 1998، وكنت أكتب العمود اليوميلحظة تأمل، وبعد ذلك انتقلت إلى جريدةالشروق اليومي، ثم كنت أحد مؤسسي يوميةالصوت الآخرالتي لا أزال أشغل منصب رئيس تحريرها.  

ارتبط إسمك بحصةعمّر راسكالتي كانت تبثّ على قناةالنهار، والتي حققت أعلى نسبة مشاهدة، كيف كانت بداية هذه الحصة؟

أصارحك أنه كان لديَّ خلاف مع المدير العام لمجمّعالنهارالسيدأنيس رحماني، عندما كنا نشتغل معا في جريدةالشروق اليومي، لكن بمجرد اتصالي به، رحبّ بي، وفتح لي أبواب القناة على مصراعيها، ووفر لي كل الظروف الملائمة، رغم أنني لم أكن أملك تجربة في مجال السمعي البصري، وهو موقف لن أنساه، باعتبار أنأنيس رحمانيإعلامي ناجح، فكانت البداية مع حصةبكل موضوعية، وهي حصة حوارية استضافت العديد من الشخصيات، على غرار الأمين العام لحزبالأفلانعمار سعداني، وكانتالنهارأول قناة في الجزائر استضافته وأجريت معه حوارا، وبعدها أحسست أنني فاشل جدا ومقرف.

لماذا؟

أحسست أنني ممل في الحصص الحوارية، لأن ميولاتي كانت في الأعمدة التي كانت تحمل طابع السخرية السياسية، لذلك قررنا أن ننجز حصةعمّر راسك، والتي كانت مزيجا بين قراءة ساخرة ومحترمة للأوضاع والشخصيات السياسية، واقتباس من حصتيقلم الرصاصوالبرنامجللإعلامي باسم يوسف.

كيف كان رد فعل الجمهور في أول حصة سياسية ساخرةعمّر راسك، وهل كنت متوقعا أن تحدث تلك الضجة؟

 الحصة لقيت إقبالا رهيبا من طرف المتتبعين، إلى درجة أنها في العدد الأول الذي أنجزناه في ظرف قياسي، حقق ضجة كبيرة وغير متوقعة، باعتبار أن هذا النوع من الصحافة السياسية الساخرة جديد في الجزائر، وفي العدد 15 للحصة التي فضحت أزمة الصواريخ للمقاومة الفلسطينية، التي كنت أطلق عليها الشماريخ، ورغم الضغوطات التي كانت علينا، إلا أنأنيس رحمانيأصرّ على مواصلة بث الحصة، وتحمّل كل ذلك.

لماذا تمّ توقيف بث حصةعمّر راسكعلى قناةالنهار؟

لا.. هذا غير صحيح، أود أن أوضح أمرا، وهو أن حصةعمّر راسكلم توقف بقرار، وإنما أنا من استقلت، والمدير العامأنيس رحمانيكان حامٍ للحصة، ولا تزال الأبواب مفتوحة لي إلى غاية اليوم.  

 من هي الشخصيات الإعلامية التي تؤثر فيك؟

 كنت متأثرا بالإعلامي المصري حمدي قنديل، حيث كان أول عمود جزائري مرّ في حصتهقلم الرصاصالشهيرة عمودي الذي كنت أكتبه في جريدةالبلاد“.

من هم الوزراء الذين تحب أن تنتقدهم؟

 كل وزير مهرج أحب أن أنتقده، والجميل أنني أعتبرهم كلهم مهرجين، رغم أن التهريج درجات، وأكثرهم تهريجا الوزير عمّار غول، وفي النهاية، الجزائر كلها مسرحية كبيرة ساخرة، يمكن أن تؤلف بها ما شئت من الضحك.

 إلى أين وصلت قضيتك مع الإعلامية ليلى بوزيدي؟

 أصلا لا توجد أيّ قضية بيني وبين ليلى بوزيدي، فهي لديها مشكلة مع محرّك البحثغوغل، لقد قمت بالبحث عنها لكنني لم أجد لها أثرا في محرّك البحث، ويمكنها أن ترفع قضية ضدّغوغلوليس ضدّأسامة وحيد“.

في الفترة الأخيرة اشتد الخلاف بينك وبين رئيسة حزبالعدل والبياننعيمة صالحي، ما الذي حصل بالضبط؟

 في الحقيقة نعيمة صالحي هي عبارة عننكتة سياسية جميلة المظهر، وكان هناك تراشق تعليقات بيني وبينها عبرالفايسبوك، وهي من الشخصياتناقصة الحنان السياسي، وأنا أعتبرهارئيسة جمهورية الفايسبوكبلا منازع.

 من هي الشخصيات التي تستهويك؟

 في الحقيقة تعجبني شخصية أسامة وحيد، والشخصية التي تبهرني هي شخصية الرئيس الراحل هواري بومدين.

الكثير يشبّهك بالإعلامي المشهور المصري باسم يوسف، ما رأيك؟

 

 في الحقيقة العامل المشترك بيني وبين باسم يوسف هي السخرية، رغم أنه لا يمكنك أن تقارن نفسك بشخصه لسبب بسيط، فهو يمتلك من الإمكانات ما يمتلك.

رابط دائم : https://nhar.tv/6MZ5P
إعــــلانات
إعــــلانات