نقص التكوين في الإخراج أثر سلبا على الصّورة السينمائية في الأفلام الأمازيغية
بقلم
صفية ايبارودان
تعد الصّورة إحدى الرّكائز التي تصنع الفارق في عالم السينما، والتي تكتمل بها العملية الإبداعية، لما لها قوة إقناع، وبسط تأثيرها على المشاهد.
لاسيما أنها توظف من خلالها مجمل التقنيات سواءً السيناريو، الحوار، الإخراج والإضاءة والمؤثرات الصوتية.
لكن المتتبع لفعاليات المهرجان السنوي للفيلم الأمازيغي بمختلف طبعاته، يرى أن معظم الأعمال السينمائية المقدمة لم تصل بعد إلى المستوى المطلوب.
في هذا الجانب التقني، حيث نجد مجمل اهتمام الكثير من المخرجين يرتكز أكثر على إخراج منتوج بعيدا عن الصورة السينمائية الحقيقية.
ولأسباب مالية لايستعينون حتى بمختصين في مجال التأطير والديكور والإضاءة لصنع سينما أمازيغية راقية والنهوض بها.
لتأخذ أبعادا فنية مبنية على أسس صحيحة في عالم السينما يحتاج مخرجوها وصانعوها إلى تكوين شامل في العمل الإخراجي.
والمجال التقني الذي تؤثر رداءته سلبا على الجوانب الفنية الجمالية.
رابط دائم :
https://nhar.tv/OCz5G