نكران جميل '' ET I ''
بقلم
النهار الجديد
على الرغم من أن حال المدرسة الجزائرية خلال سنوات السبعينات والثمانينات من القرن الماضي كانت على أحسن حال مقارنة بما هي عليه اليوم وذلك بفضل المعلمين المتخرجّين مما كان يعرف بالمعاهد التكنولوجية للتعليم ، والتي خرّجت آلاف المعلمين الذين بدورهم كوّنوا ملايين التلاميذ ومنهم من يشرّف الجزائر في أكبر المخابر والمعاهد عبر العالم.. واليوم يصنّف هؤلاء الأساتذة في مرتبة دنيا مقارنة بخريجي الجامعات الذين لم يقدّموا شيئا للمدرسة الجزائرية.
رابط دائم :
https://nhar.tv/rrBjE