نواب من عهد الأحادية إلى التعددية تمسكا بالحصانة
/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Tableau Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-parent:””;
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin:0cm;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Times New Roman”;
mso-ansi-language:#0400;
mso-fareast-language:#0400;
mso-bidi-language:#0400;}
سيكون البرلمان القادم صورة طبق الأصل للبرلمان الحالي الذي ستنتهي عهدته بعد أشهر معدودة، الكل يفكر في الظفر بصفقة ”تصدر قائمة المترشحين”، والعودة إلى قبة البرلمان في سبتمبر القادم للاستمرار في قضاء المصالح الشخصية أكثر منها عمومية، تخدم مصالح العباد والبلاد أولا وأخيرا. ”النهار” تقربت من النواب لتتفاجأ بوجود أسماء مارسوا عهدتهم النيابية في عهد الأحادية الحزبية، ومازالوا يمارسونها في عهد التعددية ومستعدين للاستمرار فيها إلى ما بعد التعددية الحزبية أو ما يعرف بـ”التعددية بلوس”، أي مابعد اعتماد أحزاب جديدة في عهد الإصلاحات السياسية. ومن ضمن الأسماء التي دخلت قبة البرلمان في عهد الأحادية الحزبية، نجد المدعو ”محمد كناي” الذي مارس عهدته النيابية بين عامي 1987 و1991 لينزع فيما بعد قبعة نائب ثم يعيدها في العهدة النيابية ما قبل الأخيرة ”2002-2007” ويبقيها إلى غاية 2012 وينوي الاحتفاظ بها إلى غاية 2017 حيث أودع ملف الترشح لدى حزب جبهة التحرير الوطني ممثلا ولاية المدية ليصبح صاحب العهدات الأربع، والشأن نفسه للمدعو الطيب نواري صاحب ثلاث عهدات نيابية والرابعة في الطريق بعد إيداعه ملف الترشح لدى ”الآفلان” ممثلا لولاية سكيكدة. أغلب نواب الآفلان الذين ينوون ورث البرلمان، نجد أيضا المدعو السيد بوحجة الذي حمل قبعة برلماني لعهدتين والثالثة في الطريق ممثلا لولاية سكيكدة، ليدخل بذلك في منافسة شرسة مع ”شقيقه” في الحزب المدعو نواري، أما فيما يتعلق بالنائب، سي عفيف، أحد ورثة البرلمان فقد اختار ولاية مستغانم ليترأس قائمة المترشحين. أما متصدر قائمة مرشحي العاصمة للتشريعيات القادمة، فإنها من نصيب رئيس المجلس الشعبي الوطني الحالي، عبد العزيز زياري، في حين أن ،السي عفيف، فقد تصدر من جهته قائمة مترشحي ولاية مستغانم. محمد قحش، النائب الذي جال وصال المنطقة السادسة ”أمريكا” خلال العهدة البرلمانية الحالية، فإنه أودع ملف ترشحه لدى الحزب العتيد للقيام بجولة ثانية حول أمريكا تمتد إلى غاية 2017 بعيدا عن الآفلان، وجدنا بعض الأسماء من نواب الجبهة الوطنية الجزائرية ”آفانا” طلَّقوا الحزب قبل انتهاء عهدتهم النيابية وتحولوا إلى أحزاب قيد التأسيس، والأمر يتعلق هنا بالنائب ”بن شاعة عبد الله” الذي مثل ولاية غليزان خلال العهدة وشك الانتهاء ويطرق أبواب أحزاب أخرى تحمل اسم ”التحالف الوطني الجمهوري” لمؤسسة رضا مالك، حيث أودع ملف الترشح ليمثل الولاية نفسها، أما بخصوص رئيس كتلة الـ”آفانا”، عبد القادر بن دريهم، فإنه قد مارس عهدة نيابية واحدة وأودع ملف الترشح لأخرى ممثلا لولاية الشلف دائما. ميلود شرفي، رئيس كتلة ”الأرندي” بالبرلمان حاليا، خوفا من الحسد والغيرة فضل التكتم عن ملف ترشحه في التشريعيات القادمة، وقال إن الأيام ستكشف لكم ذلك. هذا، وقد اتصلنا بنواب حزب العمال للتأكد من ترشحهم للاستحقاقات المقبلة، إلا أنه على ما يبدو، فقد كانوا متخوفين من التحدث وقالوا، إن قائمة المترشحين تفصل فيها الأمانة العامة للحزب.