هجرتني زوجتي بعدما سقطتُ في بؤرة الفساد من حيث لا أدري
أكتب لك سيدتي بعدما تملّكتني الحيرة واختلطت على الأمور عساني أجد بحوزتك الحل لمشكلتي .
أنا رجل متزوج وأب لأربعة أولاد، انسقت وراء صديق لي ولم أكن أدري أن مصاحبته ستخرّب بيتي وتجعلني أهمل زوجتي وأولادي، لقد كنت أرافقه أينما ذهب، فكان يصطحبني إلى أماكن مشبوهة كالملاهي الليلية وما شابه ذلك، وعرّفني على النساء الساقطات فوقعت إحداهن في حبي، وباتت تطاردني إلى أن أوقعتني في شباكها، كنت أصرف عليها الأموال التي أحصل عليها من تجارتي وأسهر معها إلى أول تباشير الصباح، في ذات الوقت أهملت أولادي وزوجتي التي اكتشفت خيانتي وطيشي، فتركت البيت ورحلت إلى بيت أهلها وأبلغتهم بما حدث، لقد خسرت بيتي بسبب رفيق السوء الذي كان سببا مباشرا لانقلاب حياتي رأسا على عقب.
إنني في وضع مخز أرغب في التوبة والابتعاد عن هذا العالم القذر، والعودة إلى أحضان عائلتي بمن فيهم زوجتي وأبنائي.
علي/ الوسط
الرد :
سيدي، المُلام الوحيد في الأمر هو أنت، لأنك لم تمتلك ذاتك حينما ابتلاك الله بصديق السوء، وبدل أن تقطع علاقتك به مباشرة، بعدما علمت منه تلك الأفعال انسقت وراءه وأردت المزيد من أفعال السوء، التي لا يأتي منها إلا كسب المزيد من السيئات.
سيدي، جميل أنك فكرت في التوبة وهذا ما ينبغي عليك فعله، التوبة إلى الله سبحانه وتعالى للتكفير عن ذنوبك مع الحفاظ على جميع الواجبات الدينية والحرص كل الحرص على إتيان الأعمال الصالحة والابتعاد عن أفعال السوء وبالمقابل الاعتذار لزوجتك ولأهلها والعودة بها إلى البيت الزوجية، للاهتمام بها وبالأولاد الذين هم بحاجة ماسة إلى أبوتك ورعايتك، أدعو الله تعالى أن يوفقك و يتقبل توبتك .
ردت نور