هجوم انتحاري يستهدف مقرّ القيادة الجهوية للدرك الوطني بورڤلة
استشهد، صباح أمس، ، دركي وجرح 3 آخرين، بعد هجوم وقع في حدود الساعة الخامسة صباحا، استهدف القيادة الجهوية الرابعة للدرك الوطني بولاية ورڤلة، من طرف إرهابي انتحاري كان على متن سيارة رباعية الدفع من نوع ”تويوتا هيليكس”، بها كمية من المتفجّرات.وحسب المعلومات الأولية التي تحصّلت عليها ”النهار”، فإن الانتحاري بادر بإطلاق طلقات نارية على مقرّ الحراسة الذين قاموا بردّ فعل مماثل، لكن نظرا لوجود الحواجز الأمنية التي أعاقت السيارة من دخول المقرّ، انفجرت عند المدخل الرئيس لمقرّ القيادة الجهوية الرابعة للدرك الوطني، خلّفت استشهاد ضابط إثر انهيار الجدار عليه، وإصابة 3 عناصر من رجال الدرك الوطني، نُقلوا إلى المستشفى العسكري بورڤلة، بالإضافة إلى وفاة الانتحاري الذي كان داخل السيارة.كما خلّف الهجوم خسائر مادية بانهيار للمدخل الرئيس والبناية التي تقع بالقرب من المدخل.ومباشرة بعد الحادثة تنقّلت السلطات المدينة والعسكرية، على رأسها الوالي، لمعاينة مكان الحادثة، في حين قامت أعوان الحماية المدنية بإخماد النيران الملتهبة، كما طوّقت مصالح الأمن المكان وسدّت جميع المنافذ المؤدّية إلى مقرّ القيادة قصد إجراء التحقيق.
السيارة التي نفّذ بها الاعتداء الإرهابي على مقر قيادة الدرك بورڤلة مسروقة
كشفت التحقيقات الأولية في الهجوم الانتحاري على القيادة الجهوية الرابعة للدرك الوطني بولاية ورڤلة، عن أن السيارة التي نفّذ بها الاعتداء، من نوع ”تويوتا هيليكس”، مسروقة، فيما حلّ قائد قوّات الدرك اللواء ”بوسطيلة”، مساء أمس، بورڤلة لمتابعة الوضع عن كثب.وحسب المعلومات المتوفّرة لدى ”النهار”، فإن أشلاء الانتحاري نُقلت إلى المعهد الوطني للأدلّة الجنائية وعلم الإجرام ببوشاوي، لتحديد هويّة الانتحاري مُفجّر العملية، التي ستساعد مصالح الأمن المتخصّصة على تفكيك خيوط العملية.وفي هذا الشأن، أعلنت مصالح الدرك الوطني، عن فتح تحقيق في العملية فور وقوع الحادث، بعد تنقل المصالح إلى موقع الحادثة، والوقوع على مخلّفات الهجوم، كما تنقّل، أمس، قائد الدرك الوطني اللواء ”أحمد بوسيطيلة” إلى الولاية للوقوف على الحادث ومعاينة الجرحى.
شهيد تفجير ورڤلة احتفل قبل أسبوع بعيد زواجه الأول في باتنة
قال عدد من سكان قرية عيون العصافير ببلدية سيدي معنصر بولاية باتنة، التي يقطن بها شهيد العملية الانتحارية التي وقعت بولاية ورڤلة، صباح أمس، المدعو “أحمد مالكي”، والبالغ من العمر 13 سنة، إنّه معروف بخصاله الحميدة وحسن معاملته مع الجيران وحبّه لوالده المجاهد ووالدته وشقيقيه وشقيقتيه، كونه أحد الإخوة الخمسة بعد وفاة شقيقه الأصغر “أسامة” يوم 51 ديسمبر المنصرم اختناقا بالغاز، وكان الشهيد قد رُزق قبل 3 أشهر فقط، ببنت جاءت ثمرة زواج احتُفل يوم 32 جوان الجاري فقط بعيده الأول.
الإنتحاري حاول اقتحام المدخل الرئيس لمقر القيادة لكن الحواجز منعته
وزارة الدفاع: ”استشهاد ضابط وجرح 3 آخرين في هجوم ورڤلة”
أكدت وزارة الدفاع الوطني، أن العملية الإرهابية التي استهدفت، صباح أمس، مدخل مقرّ القيادة الجهوية الرابعة للدرك الوطني، تسبّبت في استشهاد دركي وجرح 3 آخرين، بالإضافة إلى إحداث أضرارا مادية على مستوى مركز المراقبة. وأوضحت وزارة الدفاع الوطني، في بيان تلقّت ”النهار” نسخة منه، أن العملية تم تنفيذها بواسطة سيارة مفخّخة، بعدما حاول سائقها اقتحام المدخل الرئيس للمبنى، لكنّه أمام الردّ السريع لرجال الدرك اصطدمت مركبة الانتحاري بالحواجز الموضوعة أمام المدخل ثم انفجرت. ومن جهته، أكد بيان لمصالح الدرك، أن التفجير الإرهابي استهدف في حدود الساعة الخامسة، مقرّ القيادة الجهوية الرابعة للدرك الوطني الكائن وسط مدينة ورڤلة، حسبما لوحظ في عين المكان. وحسب المعلومات الأولية، فإن الاعتداء قد حدث بفعل تفجير سيارة مفخّخة، كان على متنها الإرهابي الذي أراد اختراق الحاجز الأمني، بعد تبادل لإطلاق النار مع عناصر الدرك الوطني، كما أوضح البيان، أن الاعتداء ارتكبه إرهابي كان على متن سيارة من نوع ”تويوتا هيلكس”، أراد اختراق المدخل الرئيس للقيادة الجهوية، وبعد تبادل إطلاق النار بين عناصر الدرك الوطني الموجودين على مستوى نقطة المراقبة، انفجرت السيارة الملغّمة، مما أحدث انهيارا في بناية مركز المراقبة للمدخل الرئيس، وكذا انهيار سور وواجهة المقرّ، مما أدّى إلى وفاة ضابط وإصابة 3 دركيين بجروح. وفي السياق ذاته، أوضحت المصالح ذاتها، أن مصالح الدرك الوطني؛ باشرت التحقيقات لكشف ملابسات الانفجار، في حين سارعت مختلف المصالح المختصّة إلى عين المكان لتقديم المساعدات الضرورية للجرحى.