هذا هو المخطط الجديد لتسليم الشعير للموالين
باشرت تعاونيات الحبوب والبقول الجافة رسميا عمليات تموين المربين والموالين بمادة الشعير الموجه للاستهلاك الحيواني، مع رفع الكميات الممنوحةً بنسبة مائة من المائة شريطة أن يكون اسم المربي مدون في القائمة التي شملها الإحصاء.
وقد تم تحديد الثروة الحيوانية التي تستفيد من الشعير من عند تعاونيات الحبوب والبقول الجافة التابعة للديوان الجزائري المهني للحبوب لتشمل النعاج بمعدل ستمائة غرام في اليوم الواحد في وقت كانت فيه تقدر بثلاثمائة، فيما تم الإبقاء على كمية واحد كيلوغرام في اليوم بالنسبة للأبقار والإبل والخيول.
وأشارت مصادر “النهار أنلاين” إلى أن توزيع الشعير على الموالين سيكون بمعدل حصتين في السنة.
أما بالنسبة لرؤوس الأغنام “الخروف”، فإن كميات الأعلاف من شعير فيستفيد منها المربين بموجب الاتفاقية ثلاثية الأطراف الموقعة سابقا بين الديوان الوطني لتغذية الأنعام “أوناب” والشركة الجزائرية للحوم الحمراء “ألفيار” وفدرالية الموالين”.
وأكدت مراجعنا، على استحالة تمكين الموالين الذين لم تشملهم عملية الإحصاء واسمهم غير مدرج ضمن القائمة الاسمية الموقعة من طرف غرف الفلاحة والمصالح الفلاحية، كون المرشحين للاستفادة من الأعلاف، يتوجب عليهم تقديم شهادة الإحصاء تكشف عن الثروة الحيوانية التي يتوفرون عليها بالأرقام.
ولا تزال وزارة الفلاحة والتنمية الريفية الى غاية اليوم، ترفض الكشف عن العدد الحقيقي للثروة الحيوانية في مرحلة ما بعد الاحصاء واكتفت فقط بتحرير بيان عبارة عن عموميات دعت من خلاله الموالين التوجه الى تعاونيات الحبوب من أجل الحصول على الأعلاف.
وكانت الفدرالية الوطنية للموالين، في آخر خرجة إعلامية لها على نائب رئيسها المدعو بلقاسم مزروعة، أفادت بأن الأرقام المقدمة سابقا حول الثروة الحيوانية، مضخمة بدليل أن عملية الإحصاء سجلت ولايات تتوفر مثلا على مليون رأس وليس مليونين.