هذه نسبة النساء المحبوسات في الجزائر
تعتزم وزارة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة تكثيف الحملات التحسيسية في الوسط العقابي مستقبلا لصالح النساء المحبوسات. بهدف تعريفهن على الآليات المتوفرة لمرافقتهن في الإندماج. خاصة وأن نسبتهن لا تتعدى 1.5 بالمائة من إجمالي المحبوسين في السجون.
وقالت وزيرة التضامن كوثر كريكو، أن الأمر يتعلق ببرامج تحسيسية تقودها الخلايا الجوارية لوكالة التنمية الإجتماعية في الأوساط العقابية. في إطار التعاون مع قطاع العدالة للتعريف بأهم آليات الدعم التي توفرها الدولة لصالح الفئات الهشة. لا سيما النساء المحبوسات، بعد انقضاء مدة العقوبة.
وأشارت كريكو خلال زيارة تفقد للمؤسسة العقابية بالقليعة رفقة المدير العام لإدارة السجون و إعادة الإدماج، أسعيد زرب. إلى مستوى التكفل النفسي والصحي والاجتماعي في شقيه التكويني والتعليمي الذي اطلعت عليه بعين المكان. مشددة على أن هناك نساء محبوسات يتمتعن بمواهب خارقة يستوجب مرافقتهن لتحقيق إستقلالهن المادي حتى يتمكن من فرض أنفسهن في المجتمع.
وزارت الوزيرة ورشات تكوين المحبوسات للخياطة و الطرز و الطبخ و الحلويات التقليدية و الإعلام الآلي و المحاسبة. و التي تكلل بشهادة تأهيل مهنية عند انتهاء فترة العقوبة. كما وقفت على المرافق الصحية و الرياضية و الترفيهية الموضوعة تحت تصرف المحبوسات.
من جهته، قال المدير العام لإدارة السجون وإعادة الإدماج، أن نسبة النساء المحبوسات ضئيلة. لا تتعدى 1.5 بالمائة من إجمالي المحبوسين. كما تمثل نسبة الأحداث المحبوسين أقل بكثير. مبرزا أن النساء و الأحداث فئات هشة تتطلبان عناية خاصة.
وجدد زرب التأكيد على الإهتمام البالغ الذي توليه الدولة للفئات الهشة من المحبوسين من خلال برامج متنوعة تهدف إلى مرافقتهم أثناء و بعد العقوبة من أجل ضمان إعادة إدماجهم في الحياة مجددا و بنسب “كبيرة”،على حد قوله.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
