هكذا استولى موظف سابق بـ''نفطال'' على نصف مليون لتر من البنزين
سائقون.. مراقبون ومسيرو محطات وقود ومسؤولون ضمن الشبكة
أطاحت مصالح الفرقة المداومة المحلية لأمن المقاطعة الإدارية بحسين داي، بشبكة تضم 19 متهم من بينهم ٤ غير مسموعين تورطوا في جرم تكوين جمعية أشرار، اختلاس أموال عمومية، التزوير واستعمال المزور في محررات تجارية، سوء استغلال الوظيفة، وسوء التسيير أدى إلى المساس بالاقتصاد الوطني والمشاركة، تورط فيها كل من ”ن،م” موظف سابق بنافطال،”س.ر” سائق شاحنة،”ل،ع” مسبوق قضائيا ”ب.ل” عون تحويل الوقود، ”ب.ع”،”خ.ج”،”س.ب” ”خ.ح”، أعوان أمن ووقاية، ”ق.ب” مراقب بشركة نافطال، ”ب.ر” مسير محطة بنزين، ”أ.ح”رئيس فوج المخزن،”ه.ع” المكنى ”الميترة ” مكلف الفوترة، ”ش.س” المكنى ”السبوكة ”رئيس فوج، ”ش.ط” عامل، ”ق.م” سائق بمؤسسة نافطال،”ز.ن” ،”ف.ا”، ”ب.م”، ”ل.ع”مراقب المواد.ملابسات القضية التي حققت فيها محكمة الأقطاب بسيدي أمحمد، تعود إلى الفاتح من شهر فيفري الفارط، عند توقيف سائق شاحنة صهريج للبنزين على مستوى شركة نفطال بالخروبة، قام سائقها ”س.ر”بتعبئة الحمولة بواسطة فواتير مشكوك فيها، وعليه انطلق التحقيق مع هذا الأخير الذي يعمل لدى شركة خاصة ” PETRO ZAK” بباب الزوار، صرح أن المتهم ”ن.م” عرض عليه استغلال الشاحنة لنقل الوقود إلى محطات توزيع الوقود الخاصة مقابل مبالغ مالية، وأنه سيتكفل بإحضار الفواتير، وكان يشحن 27 ألف لتر مكعب من شركة نافطال، وذلك بتواطؤ معظم العاملين هناك ويوصلها إلى المحطة المتفق عليها، وذكر ”خ.ج ” باعتباره حارس بـ”نافطال” أنه كان يقف على شاحنتين إلى 3 شحنات بالشهر، حيث صرح أنه كان يساهم في تسهيل عملية خروج الشاحنات معبأة بالوقود من المخرج رقم ٤ بعد اتصال من عون تحويل الوقود لتفادي المراقبة بحكم تزوير الفواتير، وكشف أنه كان يتلقى مبلغ 5 آلاف دج في كل عملية التي دامت أزيد من 6 أشهر، ما بين 12 إلى 18 عملية شحن تم فيها نقل ما بين 324000 486000 لتر من الوقود، وذكر هذا الأخير أن العقل المدبر هو ”ن.م” موظف سابق بـ”نفطال”، هذا الأخير عثر بسيارته خلال توقيفه على معدات خاصة بالتزوير وأختام خاصة بنافطال ومجموعة من الأوراق المستعملة كفاتورات فارغة وعليها بيانات ومؤرخ ومدون عليه كل الأسماء العاملين بالشركة حسب المناوبة، كلاب خاص بالتشميع وعثر على مبلغ 331 مليون سنتيم.وذكر خلال استجوابه، أنه فعلا اشتغل بنفطال وأن ما ساعده على القيام بهاته الأفعال إلى ٤ أشهر، بعد فصله من عمله شهر ديسمبر 2010 حين تحصل على فاتورة معتمدة من قبل شركة نفطال فارغة بياناتها قام باستنساخها بالسكانير، واتفق مع بعض العمال للاستيلاء على كميات من الوقود باستعمالها، كما تعامل مع موظفين آخرين بسبب ضآلة المبلغ الذي كان يقدمه الأول وأن المتهم ”س” العامل كمراقب للوقود والكمية، هو أول من عرض عليه الفكرة وزوّده بأسماء السائقين ونوع الوقود، وأنه لا يتذكر أسماءهم، وأنه زور له 7 فواتير وكان يتسلم مبلغ ما بين 12 و28 الف دج عن كل فاتورة وكانوا يقومون بتمزييق تلك الفواتير مباشرة بعد انتهاء المهمة، وقد أنكر المتهم”ق.س” ما نسب إليه وأنكر معرفته لصاحبي محطة البنزين، وخلال توسيع الاختصاص إلى محطة البنزين أولاد فايت المسيرة من ”ب.ر” هذا الأخير عثر لديه لدى توقيفه على مبلغ 173 مليون سنتيم، وذكر أن المتهم ”ن.م” عرض عليه تزويده بالوقود بمبالغ أقل من المعمول به بنفطال، على أن يكون الدفع نقدا دون الفاتورة.كما توجهت ذات العناصر إلى المحطة الثانية الكائنة بشارع بلقاسمي المرأة المتوحشة العناصر والمسيرة من طرف ”ش.ط” هذا الاخير أنكر وشقيقه تعاملهما بطرق غير قانونية، وقد تفاوتت تصريحات كل الأطراف المذكورة خلال التحريات بين الاعتراف والنكران في انتظار ما سيكشف عنه التحقيق.