هكذا تم تبادل الأدوار بين كمال فخار وحركة رشاد لإشعال الفتنة في غرداية
كشف، لعوطي أحمد، أحد قياديي حركة البطالين لـ «النهار»، عن المخطط الذي نفذه عناصر من حركة «رشاد» التي كانت تخترق حراك البطالين واستطاعت أن تسرب شخصين يدعيان «ح.ع» و«س.ف» لقيادة الحراك وتوجيهه لأجل خلق حالة التعفن في الولاية، من خلال التنسيق السري وتبادل الأدوار مع المدعو، كمال فخار، ممثل حركة «الماك» في غرداية، من أجل إلهاب المنطقة بهدف إشعال ربيع عربي في الجزائر انطلاقا من ولاية غرداية. و قال المتحدث إنه وعدد من البطالين تفاجأوا أثناء الاجتماعات التي سبقت وقفة ساحة أول ماي بغرداية، وقدوم أشخاص قياديين من حركة أبناء الجنوب وقدماء الفيس، بالإضافة إلى عناصر حركة «رشاد» وتنسيقهم مع المدعوين «ح.ع» و«س.ف»، أين كشف هؤلاء عن هدفهم لقلب النظام من خلال اختلاق حالة من التعفن واستغلال المشاكل الاجتماعية للشباب. وكشف المتحدث أن هؤلاء كشفوا علانية بوجود دعم خارجي لهم سواء ما تعلق بأموال خارجية أو دعم من منظمات ودول خارجية من أجل تنفيذ المخطط الذي يتم بدوره العمل على إشعال دمار عربي انطلاقا من مدينة غرداية التي اعتبروها ذات أهمية بالغة إلى درجة أنها اختيرت لأن تكون بداية شرارة الربيع العربي حسب مخططهم، أين ظهر جزء من ذات المخطط في الفيديو الذي بثته قناة «النهار» حول الشرذمة التي كانت تخطط لإسقاط النظام وظهر من بينهم المتحدث. كما كشف ذات المتحدث أن اجتماعا سريا عقده عدد من نشطاء حركة رشاد ليلا، رفقة كمال فخار داخل مكتب هذا الأخير حضره «س.ف» و«ح.ع «الذين ينحدران من مدينة متليلي، وعدد من قيادات حركة رشاد، وقاموا بالاتفاق حول اختلاق عدد من الأزمات من بينها ما سمي بحادثة عيد الزربية ثم خلق حدث أو ما سمّوه أزمة في مدينة غرداية عبر تبادل الأدوار، أين يتكفل كمال فخار بخلق الجو الملائم لإشعال الفتنة عبر التحريض ثم خلق الشرارات عن طريق أنصاره، فيما تتكفل حركة رشاد وأنصارها بالجزء الثاني من الخطة وهو تحريك جبهة مضادة عن طريق التحريض سواء باستغلال الشبكات العنكبوتية أو الإشاعة المغرضة من أجل خلق رد فعل لدى المواطنين والسكان الذين انجروا وراء المخطط، وتكفلوا هم أنفسهم بتنفيذ المخطط بأنفسهم عبر الاستجابة للشرارات التي يتكفل بعض الشباب المغرر بهم بتنفيذها، لتتوالى دورة العنف بين العرب والميزابيين أنفسهم، لتستمر الأحداث إلى غاية انتشارها في باقي ولايات الوطن، نتيجة سقوط ضحايا لأشخاص من خارج ولاية غرداية يقطنون بها، بالإضافة إلى تحريك الإثنيات في الجزائر عبر تحريك الشعور بالانتماء القبلي الإثني من أجل خلق الفوضى، وخلق انسداد ونزع الثقة بين سكان الولاية ودولتهم الممثلة في الأجهزة الأمنية والسلطات المحلية عبر إجهاض كامل المساعي التي تقوم بها السلطات وخلق جو من عدم الثقة بين المواطنين وأعيانهم، مع الاستعانة بوسائل إعلام أجنبية وأخرى داخلية عبر صحفيين معينين منتمين إلى ذات المخطط .